من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني   
حزب الحرية والعدالة الكوردستاني                       حزب الحرية والعدالة الكوردستاني                         حزب الحرية والعدالة الكوردستاني

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  نشاطات  

الامين العام لحزب الحرية والعدالة الكردستاني يتحدث لموقع شبكة أخبار العراق

 

جوهر الهركي : مصلحة كردستان هي بالعراق الموحد ومصلحة الشعب الكردي من مصلحة العرب

 

 

أجرت شبكة إخبار العراق حوارا مع السيد جوهر الهركي الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الكردستاني الشخصية الوطنية العراقية الذي يعتز بانتمائه لتربة العراق العظيم ويقول انا عراقيا قبل إن اكون كرديا, حيث أكد إن حزبه يؤمن بان مصلحة كردستان ضمن العراق الموحد ومصلحة الشعب الكردي من مصلحة العرب, وان الفيدرالية التي يردها عملاء الاحتلال ليست من مصلحة الشعب الكردي وتضر بمصلحته وتخدم مصلحة دول إقليمية لا تريد للعراق ولشعبه خيرا وإنما تحقيق مصالحه  الذاتية على حساب المصلحة العليا للشعب العراقي بكل أطيافه وفيما يلي نص الحوار :

  

§ أهداف حزبكم وبدايات عمله؟-          تأسس الحزب عام 2005 وله جماهير ومؤيدين بأعداد كبيرة جدا من المثقفين والعشائر الكردية, ويهدف إلى تحقيق مصالح الشعب الكردي والتخفيف من معاناته والوقوف بوجه المخططات التي تسعى لتهميش دوره .

 

§  رأيكم بأداء سلطة الحزبين الكرديين في شمال العراق؟-          اصبح اداء الحزبين الكرديين واضحا لدى شعبنا الكردي واعتقد انه لوقت قريب كان هذا الشعب مغشوشا بهذين الحزبين ولكن الصورة ألان أصبحت واضحة بعد استلامهم السلطة بان أداء الحزبين فاشلا ولم يحققوا أي مساعدات لقضية شعبنا الكردي وعليه فان العد التنازلي لهم بدا بسبب ادائهم الذي ضاعت بسببه حقوق الشعب الكردي التي ناضل من اجلها طويلا ولا بد من الإشارة إلى موضوع حساس جدا إن السياسة الخاطئة لهذين الحزبين أدت إلى  هجرة عدد كبير من شعبنا الكردي من منطقة كردستان اكثر بكثير من الهجرة في زمن النظام السابق وهذا دليل على إن قيادات هذين الحزبين تضع مصلحتها الشخصية فوق مصلحة ونضال شعبنا الكردي المجاهد.

 

§  لماذا الإصرار على الفيدرالية من قبل الحزبين الكرديين والمجلس الأعلى الإسلامي ؟-          الفيدرالية التي يريدونها ليست من مصلحة العراق عموما ومنطقة كردستان خصوصا لانها تعني تقسيم العراق وتحقيق أهداف ومصلحة الدول الإقليمية التي تسعى إلى جعل العراق بلدا ضعيفا مجزأ خدمتا للمصلحة الاستعمارية واسرائيل, فمثلا تقسيم المنطقة الجنوبية ستستفيد منه إيران وليس شعبنا العربي في جنوب العراق وكذلك المنطقة الوسطى ستستفيد منها دولا عربية وهكذا منطقة كردستان فانها ستبتلع من إحدى الدول الإقليمية , اذن ليست من مصلحة الشعب الكردي هذا التقسيم, وان الفيدرالية التي وردت في الدستور هي في حقيقتها نظام كونفيدرالي يؤدي إلى تقسيم العراق إلى دويلات صغيرة وعلينا جميعا إن نتمسك بوحدة العراق ولا تسير باتجاه تحقيق أهداف جهات استعمارية تخدم بالنتيجة إسرائيل .

 

§  كيف تنظرون إلى قضية كركوك ؟-          كركوك قنبلة موقوتة وعلينا إن نترك قضية كركوك لأهلها يقررون مصيرها مع السلطة المركزية ام مع كردستان بعيدا عن تدخل الساسة الجدد والاحتلال.

 

§  كيف تنظرون للتحالف الرباعي ( الحزبين الكرديين – المجلس الاعلى  - حزب الدعوة ) ؟-          انه تآمر رباعي وليس تحالف وهم تلاميذ في صف واحد وأستاذهم واحد وعليه أقول من غير الممكن إن يعطيهم دروسا تفيد العراق بل تخدم مصالحه وادعوا السياسيين إن يراعوا مصلحة العراق .

 

§  هل تفكرون بتحالفات مع أحزاب عربية ؟-          لدينا تحالف مع العرب ونحن بحاجة للصوت العربي الذي وقف بصلابة مع قضية شعبنا الكردي من اجل تحقيق مكاسبه وما قانون الحكم الذاتي لمنطقة كردستان الذي منحه لهم المرحوم صدام حسين إلا ثمرة للموقف العربي من قضية شعبنا الكردي وهذا القانون لم يحصل عليه الأكراد في أي رقعة من العالم سوى في العراق وهو مكسب عظيم لشعبنا الكردي وعليهم إن يعتزوا ويفخروا به, وخلص إلى القول إننا نتحالف بقوة مع العرب من اجل مصلحة العراق ومصلحة الشعب الكردي.

 

§ هل لديكم اتصالات مع سلطة الحزبين الكرديين ؟-          كلا لان أفكارنا بعيدة عن أفكارهم  نحن مع وحدة العراق والتعايش مع العرب مع ضمان حقوق ومستقبل الشعب الكردي .

 

§ أصدرتم جريده الحرية بماذا أسهمت الجريدة في المهجر ؟-          الجريدة تمثل وجهه نظر الحزب وتنقل معاناة الشعب العراقي بصورة عامة والشعب الكردي خاصة, ولكي يفهم العالم بان هناك أكراد وطنيين يحبون العراق وشعبه ويحبون كردستان وانتمائهم للعراق الموحد ومصلحة كردستان ضمن العراق الموحد ونؤمن بوحدة الصفوف الوطنية ولا نحب أي انشقاق يحصل في صفوفنا وإنشاء الله وأملنا بالله إن يتوحد الجميع .

 

§  كيف تفسرون إصرار حكومة المالكي على إعدام رموز المؤسسة العسكرية وخصوصا وزير الدفاع سلطان هاشم؟-          أولا المحكمة التي أصدرت قرارات الحكم لا تملك الشرعية لكونها في ظل الاحتلال وتأتمر بأوامر المحتل والدول الإقليمية, وهي محكمة سياسية ونحن ضد إعدام أي شخص ليس فقط سلطان هاشم وزير الدفاع السابق كونه ضابط كفوء وقائد عسكري يفتخر به وإصرار حكومة المالكي يندرج في إطار سلسلة الإجراءات الانتقامية التي تطال رجال العراق الوطنيين وقادته الذين دافعوا عن الوطن واخلصوا له في معارك العز والشرف ضد العدوان الخارجي.

 

ووصف جملة الرفض الشعبي لقرارات الإعدام بحق أبطال الجيش العراقي الباسل دليل على السجل المهني الوطني الناصع لهذه الشخصيات الوطنية التي نذرت نفسها للدفاع عن ارض العراق وسيادته .

وأضاف لو كانت المحكمة عراقية منبثقة عن الشعب ولا تدخل لأمريكا وإيران في قراراتها فنحن معها ولكن قرارات هذه المحكمة جاءت لتصفية حسابات معروفة .

 

§  كلمة أخيرة ؟- بلدنا بلد محتل ويجب علينا إن نتكاتف وتتوحد ونكون حالة واحدة ونعبر عن عراقيتنا كل حسب موقعه لان الدمار الذي جاء لنا من المحتل بسبب تفرقنا, ونطلب من الشعب الكردي التمحيص في أخطاء سلطة الحزبين وعدم السماح باستمرارها ونتمنى  الموفقية للجميع .

 
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©