|
وجه الامين العام لحزب الحرية والعدالة الكردستاني
رسالة الى المؤتمر الدولي من اجل القدس والمنعقد في العاصمة
التركية اسطنبول خلال الفترة من 15/11 لغاية 17/11/2007 فيما
يلي نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا))
صدق الله العظيم
أيها الأخوة الأكارم:
لنا شرف عظيم أن نشارك باسم حزب الحرية والعدالة
الكردستاني وجبهة القوى الوطنية والقومية والاسلامية في العراق
معكم في هذا الحشد المبارك, ونحي مؤتمركم الذي يمثل تظاهرة
انسانية عالمية من أجل ((القدس)) الذي لا يغيب ابدا عن ذاكرتنا
وتاريخنا ووجداننا وفي تركيا صاحب المجد العريق وفي لؤلؤة
الشرق ((اسطنبول)) الحضارة والتاريخ والكبرياء.........
أيها السادة :
نحن معكم في كل القرارات التي يتخذها مؤتمركم من أجل ((القدس))
والشعب الفلسطيني ...اذ من واجبناجميعا
الدفاع عنها لان
"القدس "ليست ملك للفلسطينيين فحسب هو ملك للحضارة الانسانية
جمعاء.
وحزب الحرية والعدالة الكردستاني أحد أطراف الجبهة الوطنية
والقومية والاسلامية في العراق يعلن من هذا المنبر ان اخوانكم
الكرد كانوا وسيبقون أوفياء صادقين مع القوميات التي تتعايش
معها في بلدانها انصهروا فكرا وعقلا وضميرا في الوطن الواحد مع
هذه القوميات مدافعين حقيقيين مخلصين عن وحدتها ووحدة ابنائها
ولن يفرطوا بالروابط التاريخية والجغرافية والدينية التي
تربطهم واياهم وهم ضد التقسيم والتجزئة والاحتلال بكل صورها
وأشكالها ولا
يغرنكم قول جاهل او منافق موتور ....لانهم ابناء صلاح الدين
الايوبي الذي جمع الشجاعة والحزم والحكمة والوفاء والروح
النبيلة في خصاله الذي بعثه الله ليخلص المسلمين من الذل
والهوان وليعيد اليهم عزتهم وكرامتهم المسلوبة وليعلمهم بأن
النصر لا يتم الا بالايمان بالله ورسوله والاعتصام بحبل الله.
ومن هذا القائد تعلم حفيده البار"ابن الكرد الشيخ محمود الحفيد
الخالد" الذي دافع بكل بسالة ورجولة عن وطنه العراق وعن شعبه
في طرد المحتليين البريطانيين الى جانب
اخوانه في وسط وجنوب العراق. وكما وقف ابناء قومنا
الكرد في تركيا بوجه المحتليين الفرنسيين وكان لهم الشرف
العظيم للدفاع عن تركيا ووحدتها
.
ومن هؤلاء الرجال العظام الأفذاذ علينا ان نتعلم وضع الخلافات
الفكرية والفقهية جانبا عندما تجابه الامة خطر الاحتلال
واستهداف بلدانها ووحدة شعبها, وعندما يخلق المحتل ويفتعل جوا
مشحونا بالكراهية العمياء بين أبنائها ..ونتحلى بالحكمة
والرحمة والوفاء في التعامل بيننا...
ليكن مثلنا القائد العظيم صلاح الدين الايوبي في الشجاعة
والثبات على المبادىْ في عصر نجابه فيه أشرس هجمات الاعداء
علينا على مر
التاريخ العربي والاسلامي بسبب افتراقنا وافتراق كلمتنا ,
في وقت نحن
بأحوج ما نكون الى التعاضد والتلاحم ونسيان الخلافات بين أهل
الملة.
وبدلا من ان نكون حريصين على توحيد الكلمة فإننا نستنزف الذات
والامكانيات في الحروب الكلامية والصراعات الدموية كما
تدور رحاها اليوم في
العراق , والمنطقة والمحتلون وأعوانهم منغمسون في مخططاتهم
وومشاريعهم الخبيثة وجرائمهم ودعواتهم الطائفية والعنصرية
الانفصالية والتقسيم واثارة الفتن والبغضاء بين ابناء الشعب
الواحد ومحاولة اضعاف المقاومة وهدر طاقاتها.
أيها السادة :
اننا
نعتبر قضية فلسطين والعراق قضية واحدة و من هذا المنطلق
نناشدكم أيها المؤتمرون .... بالوقوف الى جانب بغداد عاصمة
العراق ...عاصمة الرشيد ومنارة مجد العرب التليد , ان بغداد
اليوم محتلة وتجزأ الى مناطق واحياء منفصلة بحواجز كو نكريتية
كما احتلت القدس وتجزأ, ومشروع احتلال بغداد والعراق اليوم هو
بداية لاستهداف عواصم العرب والمسلمين وتقسيم أوطانهم كما
استهدفت فلسطين وعاصمتها القدس"
.....".فبغداد اليوم تناشدكم وتريد ازركم وعونكم للخلاص من
المحتل الجاثم فوق صدور العراقيين جميعا. لا تضيعوا بغداد من
أيديكم فبغداد على شفى الضياع كما ضاعت القدس" عندها تعقدون
مؤتمركم من أجل بغداد كما اليوم للقدس حينها سوف لن ينفع الندم
... فبغداد الجميلة الحبيبة تستصرخ ضمائركم ...تناديكم...هل من
مجيب؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|