من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني   
حزب الحرية والعدالة الكوردستاني                       حزب الحرية والعدالة الكوردستاني                         حزب الحرية والعدالة الكوردستاني

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  بــيــانــات  

بيان صادر عن المؤتمر الموسع لحزب ( الحرية والعدالة الكوردستاني )


* المؤتمر حقق نجاحاً كبيراً في انعقاده وسط الظروف الأمنية المعروفة في داخل العراق .

* المؤتمرون تدارسوا تداعيات المرحلة الحالية ورسموا تصوراتهم للمرحلة القادمة .

  

وسط ظروف بالغة التعقيد , حيث المؤامرة تتسع لوأد  تطلعات شعبنا الكوردي في العيش الآمن في حضن جيرانه التاريخيين وأهله , بسبب النهج الشوفيني الذي يرفع لواءه الحزبان المهيمنان على كردستان يحاولان استثمار مصالحهما الأنانية الضيقة , غير عابئين بمصالح الجماهير الكوردية .

في هذه الظروف عقد حزبنا ( حزب الحرية والعدالة الكوردستاني ) مؤتمراً موسعا في ارض العراق , جاء عبر ممثلي المئات  من أعضائه وقد تحقق هذا المؤتمر الذي نعتبره منجزاً تاريخياً وتحدياً لجبروت الطواغيت , نتيجة انتخابات تمت وفق منهجية العمل النضالي السري , حيث انتخبت خلايا الحزب ممثليها عبر اقتراعات سرية مباشرة وفي حلقات مصغرة للضرورة الأمنية على مستوى القرى  والأقضية والنواحي والمدن , وقد نجح الحزب في ذلك والحمد لله . وفي جانب آخر حرص الحزب على إجراء الانتخابات في الدول التي تعيش فيها تجمعات كوردية , ولكن على قدر مقبول من المرونة أخذين بنظر الاعتبار عيون الأجهزة الأمنية للحزبين المهيمنين على كوردستان , منتشرون في الدول التي تستضيف الأكراد الفارين من بطش المجرمين وناقش المؤتمر الذي تواصل انعقاده لأكثر من شهر , كافة التقارير التنظيمية المتعلقة بمسارات العملية النضالية للحزب ... وقد جدد مناضلو الحزب تقديرهم العالي للأمين العام للحزب ( الشيخ جوهر الهركي ) في موقفه  الشجاع المتصدي لمخططات الحزبين الاتحاد والديمقراطي اللذين يحاولان عزل شعبنا الكوردستاني عن وطنيته وجعله يعيش في الشوفينية الخانقة , بعيدا عن سلوكيات ومفاهيم الفدرالية الذي يسعى شعبنا الكوردي إلى ترسيخه مع أشقائه بقية مكونات الشعب العراقي بكافة قومياته - أعراقه – أثنياته .

لقد أكد المؤتمرون أن أهم ما نحتاجه في المرحلة الراهنة هو الصبر والإرادة الحرة والوعي والتكاتف . حتى نتجاوز المأزق الراهن وأدان المؤتمر سلوكيات الحزبين اللذين يراهنان على المشاريع المرتبطة بالخارج ويجاهر بملكيتهما للحاضر ويعلنان خطفهما للمستقبل وأكد المؤتمرون على أن الأمل لازال معقودا لعودة الحقيقة إلى مكانها الطبيعي وأن على أبناء شعبنا الكوردي المغلوب على أمره أن يعيدوا بناء إرثهم ويلملموا جراحاتهم لينهضوا من جديد كما هو عهد التاريخ بهم فليس هناك مخرج للقضية الكوردية بدون وعي وإدارة صلبة .

وخرج المؤتمر بتوثيق بعض الحقائق عن واقع الشعب الكوردي في العراق ومسيرته عبر تاريخه القريب والسياسات الخاطئة التي انتهجتها كل الأطراف السياسية من حكومية وكوردية وأثارها السلبية على مسيرة الحركة الوطنية العراقية عموماً وعلى شعبنا الكوردي بشكل خاص ، كما جرت مناقشات عن واقع حال شعبنا الكوردي في مرحلتها الراهنة كما تم تثبيت أهداف حزبنا في المرحلة اللاحقة ، واجمع المؤتمرون إن مسيرة حزبنا المناضل ( حزب الحرية والعدالة الكوردستاني ) ستتكلل بالظفر والانتصار على أعدائنا لصواب وصحة نهجه الوطني القومي الذي أجمعت عليها كل القوى السياسية في العراق عدا القوى والأحزاب المستفيدة من ظروف الاحتلال والتي تتلاعب بقوت ومصير شعبنا والسير به نحو المجهول .

   

وفي ما يلي التصورات التي خرج بها المؤتمر عبر نقاشاته الطويلة المعمقة وأهدافه في المرحلة القادمة :

   

أضواء على الخارطة السياسية لما قبل الاحتلال

وأسباب ظهور دكتاتورية حزبي ( البارتي – الاتحاد )

    

إن واقع حال الكورد يرجع الى سياسات الخداع والتضليل التي مارستها الدول الاستعمارية والدول الإقليمية واستغلالهم الكورد لتنفيذ سياسات ومصالح هذه الدول ووقوع القيادات الكوردية في أحضان هذه الدول وأصبحت بين تجاذبات هذه السياسات دون مراعاة لمصالح الشعب الكوردي وجاء بيان آذار 1970 ليقر بالحقوق القومية للشعب الكوردي في العراق ويقر بهويته بما يحقق طموحات الوطن العراقي ومنطقة كوردستان العراق على السواء .

وبعد مرور أربع سنوات وفي 11آذار 1974 طبق قانون الحكم الذاتي من جانب واحد وهو السلطة المركزية بعد القطيعة بين القيادة العراقية وقيادة الحركة الكوردية المسلحة بما أشعل نار الاقتتال مرة أخرى .

من جانب آخر كان لتحريض إيران وأمريكا الدور الكبير والمهم في اتخاذ قيادة الحركة الكوردية المسلحة الموقف الرافض وغير المهادن مع سلطة الدولة ورفض كل الحلول وإنصاف الحلول للحيلولة دون نشوب القتال من خلال تصور قيادة الحركة الكوردية بأن هناك دعم لها في حال رفضها قانون الحكم الذاتي الذي أعلنته الدولة بعد أن تلقت الوعود من إيران وأمريكا من خلال الاجتماع الذي عقده المرحوم الملا مصطفى البارزاني مع شاه إيران ونيكسون وكيسنجر عام 1972 في طهران بتقديم كافة المساعدات العسكرية في حالة نشوب القتال ضد الدولة إلا أن إيران وأمريكا تخلتا عن وعودهما عند نشوب القتال عام 1974 بعد رفض قيادة الحركة الكوردية قانون الحكم الذاتي .

استمر القتال لمدة عام لكنه انهار بعد اتفاقية الجزائر التي عقدت بين العراق وإيران بسبب قطع الدعم المقدم للحركة من إيران وشهدت المنطقة نوعا من الهدوء والاستقرار والأمن ثم ما لبثت أن تأزمت الأوضاع مرة أخرى بعد فترة وجيزة عندما تشكلت أحزاب كوردية جديدة على الساحة بدعم دول إقليمية وأرسلت مسلحيها الى كوردستان العراق لمقاتلة السلطة المركزية .

وتصاعدت هذه الهجمات من جانب المسلحين بأشكال متنوعة من عمليات اغتيال واختطاف بالتعاون مع الإيرانيين في الدخول الى الأرض العراقية أبان الحرب العراقية الإيرانية .

      

ورغم إجراء عدة حوارات بين السلطة المركزية والقيادات الكردية في فترات مختلفة وأهمها عام 1984 بين السلطة المركزية وحزب الاتحاد الوطني وبين الأحزاب الكوردية مجتمعة من جهة والسلطة المركزية من جهة أخرى في عام 1991 إلا أن الوضع حسم لصالح الأحزاب الكوردية عندما فرضت كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا قراراً باعتبار منطقة الحكم الذاتي منطقة آمنة منعت أي تواجد للقوات العراقية فيها مع حظر الطيران العراقي عليها . غير إن هذا الوضع لم يكن يمنع حدوث اقتتال ومصادمات بين الأحزاب الكوردية لفرض نفوذها وسيطرتها على المنطقة وان أكثر هذه الصراعات دموية هو الاقتتال الداخلي بين حزبي الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني انتهت بتدخل الدولة لصالح الديمقراطي الكوردستاني وطرد حزب الاتحاد الوطني من أربيل وتسليمها للديمقراطي الكوردستاني واستمر الحال لغاية عام 2003 عندما أقدمت أمريكا والدول المتحالفة معها على غزو العراق واحتلاله وفرض نظام حكم يأتمر بأوامر المحتل .

     

أما عن أسباب عودة الحركة المسلحة وخلق وضع شاذ في كوردستان بعد انهيار الحركة الكوردية المسلحة عام 1975 اثر اتفاقية الجزائر بين إيران والعراق فهي في رأينا :

    

1- تطبيق قانون الحكم الذاتي كان من طرف واحد وهو السلطة المركزية بعيداً عن الطرف الذي تم الاتفاق معه وقيادة البارزاني الذي كان له نفوذ يكاد يكون مطلقاً على المنطقة الكوردية في شمال العراق وتدين له بالولاء مما جعل الدولة التي أقرت القانون تتعامل معه كأمر واقع وبصورة شكلية .

    

2- اعتبرت الدولة أن قيادات الأحزاب الكوردية أنفة الذكر وفصائلها المسلحة الممثل الحقيقي للشعب الكوردي وكانت المفاوضات والحوارات تجري معهم على هذا الأساس ولم تكترث للموالين لها .

     

3- إجراءات الدولة القسرية في الترحيل والتهجير والتعريب في كوردستان مع المواطنين سواء العائدين الى صف الدولة  بعد انهيار الحركة الكوردية المسلحة أو في المناطق الكوردية وخاصة المتاخمة لمنطقة الحكم الذاتي وسكانها ونقلهم الى المحافظات الجنوبية والوسطى بشكل فرادي أو بشكل جماعي لبعض العشائر الكوردية وإحلال عشائر عربية محلها ونقل العسكريين الى وظائف مدنية أو إحالتهم الى التقاعد .

     

4- عدم  منح الثقة بشكل كامل للموظفين الكورد الذي تسنموا وظائف عليا ومستويات في أجهزة الحكم الذاتي .

   

5- فرض الدولة سياسة نظام الحزب الواحد على عموم العراق ومنها منطقة كوردستان العراق وعدم إتاحة الفرصة لظهور أحزاب حقيقية سواء موالية أم معارضة قادرة على انتقاد الأخطاء والسلبيات التي يمارسها النظام بحرية وديمقراطية .

   

6- تعيين عناصر غير كفوءة في مؤسسات الحكم الذاتي وبالتالي لم تتمتع هذه العناصر بنوع من الجرأة في طرح الامور ومعالجة الأخطاء وكذلك تعيين أشخاص ليس لهم ثقل اجتماعي في حين كانت هناك شخصيات وطنية أحق منها بالوظائف والمسؤوليات .

    

7- تكليف كوادر حزبية وإدارية من المحافظات الجنوبية والوسطى للعمل في منطقة الحكم الذاتي هي الأخرى كانت غير كفوءة ولا تتمتع بالثقافة السياسية ولا تملك أية معلومات عن الحركات السياسية الكوردية أو عن الثقافة والأدب الكوردي أو عن عادات وتقاليد المجتمع الكوردي مما جعلها غير قادرة على التفاعل التام مع المجتمع الكوردي ونقل همومها ومعاناتها ، بل تسعى الى محاربتها للعناصر الكوردية المثقفة العاملة في صفوف الحزب الحاكم وعدم السماح لها بتبوء مواقع حزبية وإدارية متعددة تكون بديلة لهذه الكوادر القادمة من الوسط والجنوب وتمتع بالولاء والإخلاص للدولة من جهة وتمارس المسؤوليات من جهة ثانية .

     

8- قيام بعض الكوادر الحزبية وعناصر الأجهزة الأمنية بارتكاب الإساءات والأخطاء بحق أبناء المنطقة انعكست سلباً على أجهزة الدولة الحزبية والأمنية وبالتالي أساءت لرموز النظام وسلطته .

       

9- عدم تمليك الأراضي والدور لكوادر الحزب الحاكم من الأكراد في محافظات نينوى والتأميم وديالى وبغداد وصلاح الدين أسوة بأمثالهم مما ولد استياءً بين هذه الكوادر .

     

10- عدم منح صلاحيات واسعة لمؤسسات الحكم الذاتي مما ولد شعوراً من الإحباط تجاه تطبيق القانون . مما حدا بالمواطن الكوردي الى اللجوء الى أحزاب كوردية سعياً وراء تحقيق هويتها الكوردية .

    

11-  تفشي ظاهرة الفساد الإداري وبروز تعيين المسؤولين عن طريق المحسوبية والمنسوبية أو من خلال الرشاوى .

          

واقع حال الشعب الكوردي في ظل سلطة الحزبين الحاكمين في كوردستان  وأهداف انبثاق حزبنا :

1- كوردستان مقسمة الى منطقتين قسم تحت سيطرة ونفوذ الاتحاد الوطني. والآخر تحت سيطرة ونفوذ الديمقراطي الكوردستاني بما يؤمن تسلطهم على كوردستان بشكل عام .

      

2- أصبح واقع الحال الحقيقي وجود إتباع للحزبين لأسباب سياسية وذاتية وشخصية أما الفئة العظمى من المجتمع الكوردي فهي المتضررة من سياسة الحزبين وتبدي عدم ارتياحها لسياسات الحزبين المذكورين واستئثارها بمكتسبات الكورد والانتفاع على حسابها وممارسة الفساد الإداري والمالي وحصولهم على الامتيازات الشخصية . وهذه الفئة تنتظر من يقود عملية التغيير ومجابهة الحزبين والحد من سلطتهما الفاسدة .

3- أما بخصوص الكورد الذين كانوا موالين للنظام السياسي السابق ودولته ودافعوا عن العراق فقد أصبحوا موضع عدم ارتياح من جانب قيادة الحزبين الحاكمين المسيطرين على مؤسسات الإقليم ومنعهم من تبوأ أي مراكز وظيفية أو برلمانية ، إلا في حالة إعلان الولاء والتقرب لأحد الحزبين الحاكمين وهذه الشريحة هي موضع متابعة ومراقبة من قبل الأجهزة الحزبية والأمنية لهذين الحزبين .

     

4- تدمير الوضع الاقتصادي والاجتماعي الكوردي . وعدم الاهتمام باقتصاد كوردستان وخاصة في المجالات الزراعية وشيوع الفساد المالي والانحلال في القيم الاجتماعية والأخلاقية  بعد أن كان المجتمع مجتمعاً إسلامياً محافظاً دينياً وقبلياً .

     

5- الاستحواذ على ميزانية الإقليم من قبل الحزبين ونهبها لتذهب الى جيوب المسؤولين في الحزبيين وسماسرتهم .

   

6- تعاني الأغلبية العظمى من الشعب الكوردي الفقر والبطالة وتدني المستوى المعاشي . وارتفاع الأسعار وافتقاد المواطنين الى جميع المستلزمات من ماء وكهرباء وخدمات صحية وغيرها .

    

7- نتيجة لرد الفعل لسياسات الحزبين الحاكمين ومعاناة شعبنا من المظالم الاجتماعية والحياتية والسياسية ودفاعاً عن حقوق الشعب الكوردي ومواطنيه المظلومين تشكل تنظيم سياسي معارض لسياسات هذين الحزبين باسم (حزب الحرية والعدالة الكوردستاني) ليحقق طموحات الكورد ضمن عراق موحد وتغيير واقع الحال المأساوي الذي يعيشه في ظل تسلط الحزبين المذكورين على رقاب شعبنا الكوردي والاحتلال الأمريكي الغاشم . حيث تشكل هذا الحزب من شخصيات سياسية معروفة بوطنيتها وإخلاصها للوطن من رؤساء العشائر ووجوه مرموقة وضباط وطنيين وشرائح اجتماعية أخرى يرأسها السيد جوهر الهركي حيث أختير أميناً عاماً للحزب .

   

    بدأ الحزب بتكثيف نشاطه وتحركه لكسب العناصر المعروفة بوطنيتها لدى الشعب الكوردي ومن لهم نفوذ في أوساط الجماهير الكوردية والقيام بنشر أفكار وأهداف الحزب بين المواطنين بما خلق قاعدة جماهيرية لا يستهان بها وهي في توسع وامتداد مستمر فاق التصور قياساً مع عمر الحزب الفتي . وأصبح الحزب مصدر قلق لقيادة الحزبين كونه أصبح موضع تهديد لمصالحهما ونفوذهما . ويمارس الحزب عمله بشكل سري . وأصبحت تجارب المواطنين الوطنيين والكورد بانتمائهم لهذا الحزب والتواصل المستمر لعناصره مدعاة فخر واعتزاز لقيادة الحزب وكوادره بشكل عام وخاصة عندما يكون منهج الحزب ومناضلوه هو تحرير العراق من الاحتلال والخلاص من جور وظلم ودكتاتورية الحزبين الحاكمين وإعطاء الهوية الوطنية العراقية لكوردستان العراق وحركته الجماهيرية .

أما نشاطات الحزبين في خارج كوردستان فتتلخص بتوضيح الصورة الحقيقية المظلمة للواقع الكوردي في ظل نسلط الحزبين الحاكمين ورغبة غالبية الشعب الكوردي في التخلص منهما ورغبة الشعب الكوردي في العيش بأمن وسلام ورفاهية في ظل دولة العراق الواحد الموحد . كما يناضل الحزب ويسعى الى أن يكون الممثل الحقيقي لهذا الشعب في تحقيق طموحاته المشروعة . كما يسعى الحزب لكسب مواقف دول الجوار والجامعة العربية والدول العربية ذات النفوذ في السياسة الدولية العربية لمنع أي محاولة لتقسيم العراق وتجزئه وفصل إقليم كوردستان عنه .

   

    

     وللحزب موقفه الثابت والمبدأي إزاء أوضاع كركوك واعتبار هذه المدينة العراقية ملك للعراقيين جميعاً دون استثناء وهي مدينة التآخي القومي لكافة مكوناته الاثنية والدينية يقرر مصيرها أبناؤها الحقيقيون .

    

أهداف الحزب في المرحلة اللاحقة ..

1- الحفاظ على مكتسبات شعبنا الكوردي في الفيدرالية في العراق الواحد الموحد ومنع التدخلات الخارجية لمنع زعزعة استقرار العراق بعد دحر الاحتلال من خلال دستور حقيقي للبلاد يضمن هذه المكتسبات بما يعزز وحدة العراق والعراقيين .

 

2- كون حزبنا يمثل كل القوى المغلوبة على أمرها من أبناء شعبنا الكوردي من الوطنيين الشرفاء الرافضين للاحتلال وهيمنة الحزبين الحاكمين فان حزبنا يعتبر نفسه جزءاً من قوى المقاومة لتحرير العراق .

 

3- يناضل الحزب من اجل تطبيق نظام ديمقراطي حقيقي حر وتعددي تكون صناديق الاقتراع هي السبيل لمن يمثل الشعب الكوردي ضمن العراق الموحد .

 

4- يكون للشعب الكوردي ممثلوه الحقيقيون في الحكومة المركزية الوطنية وفي مراكز صنع القرار في الدولة ، وحزبنا كونه يمثل الجماهير الكوردية أصدق تمثيل يؤكد بثقة بأنه جزء مهم في تثبيت دعائم الدولة العراقية وإدارتها ويضمن ولاء كوردستان للحكومة العراقية المركزية . وتهيئة الكوادر الوطنية التي لها الشعبية في أوساط المجتمع الكوردي ولها خبرة وكفاءة في إدارة الدولة تؤهلها لضمان الاستقرار لكوردستان العراق .

عاش العراق وعاش شعبه بكورده  وعربه وكافة اقلياته ..

والهزيمة لاعداء الحرية والعدالة

 

2008-10-30

 

 
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©