من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني   
حزب الحرية والعدالة الكوردستاني                       حزب الحرية والعدالة الكوردستاني                         حزب الحرية والعدالة الكوردستاني

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  بــيــانــات  

الناطق الرسمي لحزب الحرية والعدالة الكردستاني

يرد على ما ادلى به ( كاكه مين نجار) لجريدة ميديا الكردية

 

عد حزب الحرية والعدالة الكردستاني  تصريحات كاكه مين نجار مسؤول الفرع 16 / أطراف أربيل للحزب الديمقراطي الكردستاني الى جريدة (ميديا) الكردية محاولة يائسة لتشويه الوجه الصافي لحزب الحرية والعدالة الكردستاني وتعبيراً عن تأثير  هذا الحزب بين ابناء الشعب الكردي والاخذ بالاتساع يوما بعد يوم .

وقال هوار عزيز الناطق الرسمي بأسم الحزب إن حزبنا لا يريد إن يرد على  السيد نجار بالطريقة الهابطة التي تحدث بها ولكنه يعتمد الموضوعية في خطابه مع الشعب الكردي وحتى مع من يعارضونه في أتجاهاته   .

وأضاف ان تصريحات السيد نجار  تناقض نفسها بنفسها , ففي الوقت الذي يكون السيد نجار أحد مسؤولي حزب يطلق على نفسه صفة (الديمقراطية) فهو يقول ما نصه (لم يزر اي مسؤول لهذا الحزب كردستان واذا جاءوا سنعتقلهم , واي شخص اذا علمنا ان له أتصالاً بهذا الحزب سنتخذ ضده ألاجراءات القانونية ) .

ونحن نود أن نسـأل السيد نجار : كيف يكون ديمقراطياً وهو يسلب  حق الاخر في تأسيس حزب ومنعه من ابداء ارائه ؟ .. اليس العراق الجديد الذي يدعون أنهم أقاموه الآن يؤمن بالتعددية الحزبية ؟ .. فأين هذا التصريح من تلك الادعاءات وأوضح عزيز : يبدو ان السيد نجار لم يطلع على البرنامج السياسي لحزبنا ولا على نظامه الداخلي , ولو أنه أطلع لعرف أن حزبنا حزب قومي كردي يؤمن بالحقوق المشروعة لشعبنا الكردي ضمن عراق موحد , كما يؤمن بالفيدرالية لهذا الشعب , ولكن الفيدرالية التي تضمن وحدة العراق , لكنه عندما هاجم قيادة الحزب ووصفهم بأنهم اتباع للرئيس الراحل صدام حسين ولحزب البعث العربي الاشتراكي الذي كان يقود العراق قبل غزو القوات الامريكية , ونحن نؤكد ان السيد جوهر الهركي الأمين العام للحزب  هو شخصية وطنية يقدر العلاقة التاريخية التي تربط شعبنا الكردي بالشعب العربي واذا كان في هذه العلاقة الوطنية عيب فلماذا استنجد السيد مسعود البارزاني بالرئيس الراحل ومستشاري الدفاع الوطني وقوات الحرس الجمهوري وأجهزة المخابرات والأمن التابعة لنظام البعث وصدام حسين للسيطرة على مدينة اربيل في 31 أب 1996 لطرد عناصر الاتحاد الوطني الكردستاني منها وتسليمها له ؟

وأشار الى ما ذكره السيد نجار في تصريحه من ادعاء بأن قيادة الحزب كانت من ضمن من ( شارك  في الانفال والقصف الكيمياوي ودمروا القرى الكردية وحتى سرقوا الدجاج وأفراخ الدجاج ) ... فنحن نحيل هذا القول الى شعبنا الكردي الذي يعرف الحقائق , والذي بأمكانه ان يسألهم : من سرق ثروات العراق , واستحوذ عليها , وأذاق شعبنا الكردي سوء العذاب ؟ ... وقد تبين لشعبنا الآن المشهد كله وذاق مرارة تسلط ألحزب الديمقراطي الكوردستاني وعرف كيف يعيش مسؤولوه , وكيف ملاؤا الجيوب وحصدوا ألامتيازات الكبيرة واكتنزوا الثروات الكبيرة في ألوقت ألذي ما زال شعبنا يعيش الفاقة والحرمان .

وقال عزيز : نحن نطالب السيد نجار بأدلة ووثائق على ما إدعاه من أن المخابرات التركية وبعض الأطراف العربية التي وصفها بـ (العنصرية ) تدعم حزبنا معنوياً او مادياً , لانه لا بد ان يكون لكل إدعاء بينة لأثباته . أما ألاقوال التي تطلق جزافا فلا رصيد لها في أذهان الناس ولا مصداقية لها بين ابناء شعبنا الذين يعون السياسة وألاعيبها أكثر مما يتقنه والمتسلطون على رقاب شعبنا الكردي .

وتساءل : لا ندري لماذا يطلق السيد نجار اتهامه لتركيا في هذا الوقت بالذات بانها تدعم حزب الحرية والعدالة الكردستاني وهو حزب قومي كردي ؟!

وحذر عزيز كل من يتطاول على حزب الحرية والعدالة الكرد ستاني  من ان لديه وثائق كثيرة تدين نجار ومن يعمل نجار لحسابه .

وقال: ليس عيبا ان يكون حزب الحرية والعدالة حزبا مكونا من ابناء العشائر الكردية , لأن مجتمعنا الكردي مكون من العشائر , ولكنه يفخر بأنه ليس حزبا يتناوب عليه القادة بالوراثة وهو ما مثبت في نظامه  ألداخلي حيث لا يحق لآمينه العام ومؤسسه أن يرشح نفسه لأكثر من دورتين .

ودعا عزيز أبناء الشعب الكردي ألى ألاطلاع على برنامجه السياسي ونظامه الداخلي ليعرف الحقيقة وهزالة التصريحات التي أدلى بها السيد نجار الى جريدة (ميديا) في عددها (315) بتاريخ 20/11/2007 .

 
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©