من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني   
حزب الحرية والعدالة الكوردستاني                       حزب الحرية والعدالة الكوردستاني                         حزب الحرية والعدالة الكوردستاني

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
الملف pdf نشاطات  

   جريدة الصوت تلتقي بالامين العام

   زعيم كردي مناهض للطالباني والبارزاني لـ(الصــــــــوت): الشعب الكوردي يساندنا ومنه تمويلنا

المقاومة العراقية ســـــــتكون في أحســـــــن حالاتها في الأشــــهر المقبلة

الكورد يقاومون الاحتلال لكن الحزبين العميلين يشوهان تاريخهم الوطني

سنكشف للعالم

أجمع براءة الكورد من توجهات الحزبين العميلين

ســـــوء تصرف الحزبين الكورديين العميلين جلب الحشــــود التركية على الحدود العراقية

لن ينعم الاحتلال وعملاؤه بالراحة ما دامت مقاومة العراقيين مستمرة

عرضوا عليّ المشاركة في العملية السياسية ورفضت أن أكون دليلاً للمحتلين في قتل أبناء شعبي

لم يفشــــــل مؤتمر دمشـــــق للقوى الوطنية الرافضة للاحتــــلال وإنما أرجىء انعقاده

نحن ضد المحاولات المحمومة لتغيير العلم العراقي والشعب العراقي وحده من يقرر ذلك

 

نص الحوار:

حــوار: ســــــلام الشــماع

نفى الشيخ جوهر الهركي، مؤسس حزب الحرية والعدالة الكردستاني أن يكون حزبه قد تسلم أي تمويل خارجي.

وقال في حوار دام ثلاث ساعات معه: إن هذه مزاعم رخيصة تطلقها الأحزاب الكوردية العميلة للنيل من الوطنيين والشرفاء في العراق ولأنها ليس لها أي سند شعبي.

وأكد الهركي: إن المقاومة الكوردية للاحتلال وللأحزاب العميلة قائمة على قدم وساق، إلا أنها تعاني من التعتيم الذي يفرضه عليها الاحتلال وأذنابه.

والشيخ جوهر الهركي شغل، إبان الحكم الوطني في العراق، مقعداً في المجلس الوطني العراقي لثلاث دورات، ومنصب مستشار في ديوان رئاسة الجمهورية، ومستشاراً لواحدٍ من أكبر أفواج الدفاع الوطني، فضلاً عن أنه رئيس عشيرة الهركية الكردية الموجودة في العراق وإيران وتركيا.

وفيما يلي نص الحوار:

 

الشعب حاضنة المقاومة

(الصوت): كيف تنظر إلى فعاليات المقاومة العراقية الباسلة؟

 الشيخ الهركي: المقاومة العراقية الباسلة ليست بنت اليوم.. لقد بدأت منذ أن شن الأميركان وحلفاؤهم العدوان على العراق، وقد تزايدت فعالياتها بسرعة، ففي عام 2003 كانت هذه الفعاليات أقل منها في عام 2004، وفي عام 2005 تزايدت كماً ونوعاً، وكذلك في عام 2006 و2007، وستبقى تتزايد حتى رحيل الاحتلال عن أرض العراق الطيبة الطاهرة، والآن تتجه فصائل المقاومة إلى توحيد جهودها، وقد نجحت في ذلك إلى حد بعيد، وحاضنة هذه المقاو­مة هو الشعب، الذي أدرك مدى خطورة الاحتلال الأميركي وعمليات السلب والنهب التي تمارس ضد ثرواته والإبادة الوحشية التي تستهدفه.. إن الشعب يقدم لها العون والإسناد والدعم اللا محدود.. ونحن نؤمن أن مقاومتنا الوطنية ستكون في أحسن حال في الأشهر المقبلة.

 

إنهم يشوهون سمعة الكورد

(الصوت): وأين الكرد من المقاومة العراقية الباسلة؟

الشيخ الهركي: الشعب الكوردي معروف بوطنيته وحبه للعراق وولائه له وتمسكه بدينه الإسلامي الحنيف، الذي لا يقبل أي نوع من أنواع العدوان والاحتلال، وثورة العشرين أوضح دليل على ما أقول، يوم وثب الشيخ محمود الحفيد إلى مقاومة المحتلين البريطانيين، على الرغم من أن المحتلين قدموا له إغراءات كبيرة، والشعب الكوردي، اليوم، يمتلك الشعور نفسه ويسير على خطى الشيخ الحفيد، وله القابلية نفسها التي كان يتمتع بها الحفيد على المقاومة والرفض والمطاولة، وهو يقاوم الاحتلال يومياً، لكن من المعروف أن الأحزاب العميلة المتسلطة على الشعب الكوردي دأبت على تشويه سمعة الكورد العراقيين كما تفعل الأحزاب العميلة التي تسمي نفسها (شيعية)، للنيل من الدور الوطني للعراقيين وتمزيق صفهم الرصين.. إن الكورد يرفضون تسلط الأحزاب العميلة التي يقودها أناس مرتبطون بالمحتل والصهاينة، وقد انكشفت للكورد نيات الأحزاب العميلة ومخططاتها التي هي ضد مصلحة العراقيين عموماً والكورد خصوصاً، وإن شاء الـله وبقوة الخيرين من أهل كوردستان العراق سنكشف للعالم أجمع وللعرب وللعراقيين أن الكورد بريئون من أعمال الأحزاب العميلة..

 

لن ينعم العملاء بالراحة

(الصوت): هل تصل إلى مسامعك عمليات المقاومة العراقية الباسلة في كردستان؟

الشيخ الهركي: طبعاً، العمليات مستمرة في أربيل والسليمانية ومخمور وكوردستان كلها، وهي تستهدف مقرات الأحزاب العميلة، وللكورد موقف مشرف من المقاومة، هم ضد الاحتلال وضد عملائه، ولن ينعم الاحتلال والعملاء بالراحة ما دامت مقاومة العراقيين، عرباً وكورداً، مستمرة ضدهم، وفي كل مكان من أرض العراق، من الفاو إلى زاخو..

 

تهجير الأكراد وذبحهم

(الصوت): وما دور العشائر الكردية في المقاومة؟

الشيخ الهركي: العشائر الكوردية كلها تدعم المقاومة العراقية الشجاعة سياسياً وعملياتياً وترفض الاحتلال وتتذمر من الأوضاع الشاذة، التي يعيشها الكورد في ظل تسلط الأحزاب العميلة، وخاصة الحزبين المرتبطين بالأميركان وبـ(إسرائيل).. إن الشعب الكوردي، مثله مثل الشعب العراقي كله، يعانون من عمليات التهجير والقتل والذبح والاعتقال والاختطاف، وتوجه معظم هذه العمليات ضد الرافضين للاحتلال من الناس الخيرين والوطنيين والشرفاء..

 

ولاؤنا للعراق

(الصوت): وموقف عشيرة الهركية الممتدة على أراضي العراق وإيران وتركيا؟

الشيخ الهركي: العراقيون جميعاً يعرفون موقف عشيرة الهركية وكذلك يعرفه الكورد.. إن رجال هذه العشيرة مثل كل كوردي شريف ولاؤهم خالص للعراق، ويؤمنون بوحدته ويؤمنون بحقوق الشعب الكوردي وكونه جزءاً لا يتجزأ من الشعب العراقي، ومقاومتهم للاحتلال ومقتهم للتفرقة والتنابذ، التي يعمل العملاء لإشاعتها بين العراقيين، ورجال عشيرة الهركية يضحون من أجل العراق مثل كل أبناء شعبهم..

 

تأسيس حزب

(الصوت): هلا أعطيتنا فكرة عن حزب (الحرية والعدالة الكوردستاني) الذي أسسته، وما هي أهدافه؟

الشيخ الهركي: بعد أن وجدت أن المخططات الأميركية وعملاءها باحتلال العراق ستؤدي بالكورد إلى الهاوية، وتركز على تشويه التاريخ الوطني النقي للشعب الكوردي، حتى وصل الأمر إلى أن الكوردي عندما يقول: أنا كوردي، فكأنه يقول: أنا (إسرائيلي).. لذلك فكرت بتأسيس حزب يوضح وجهة نظر الأغلبية الكوردية، التي غُيب صوتها، وقد تأسس الحزب في أيلول 2005 بمساندة شخصيات كوردية مرموقة من أبناء عشائر الدوسكية والمزوري والبروانيين والزيبارية والهركية والبوران والعقراويين والسندية والطالبانيين وزنكنه والداوودية واليزيديين وغيرهم، كما انضمت إلى الحزب شخصيات كوردية مثقفة ومهمة، قسم منها في أوربا، كما أعانتنا في التأسيس شخصيات عربية وطنية، وللحزب فروع في أوربا وبعض البلدان العربية ومدن الداخل العراقي..

 

عودة إلى سيادة القانون

(الصوت): وما أهداف الحزب؟

الشيخ الهركي: يناضل حزب (الحرية والعدالة الكوردستاني) لإنهاء الاحتلال البغيض للأراضي العراقية مع الأحزاب والمنظمات والفصائل الوطنية العراقية كافة، والعمل من أجل صيانة وتطوير حقوق الشعب الكوردي والأقليات القومية الأخرى من التركمان والكلدوآشوريين بما يعزز مسيرة الوحدة الوطنية العراقية، والنضال مع الأحزاب والفصائل الوطنية العراقية كافة من أجل صيانة الوحدة الوطنية العراقية أرضاً وشعباً، ومحاربة الأهداف والأفكار الهادفة إلى التجزئة والتقسيم..

كما يسعى الحزب إلى تعزيز أواصر الأخوّة والمحبة بين أبناء الشعب العراقي بكوردهم وعربهم وتركمانهم ومسيحييهم وسائر مكونات الشعب، والاستعداد المطلق للمشاركة مع بقية الأحزاب والحركات السياسية لبناء عراق جديد وطني ديمقراطي فيدرالي حر ومستقل، والعمل بنحو جاد وفاعل على تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وعلمية وثقافية للشعب الكوردي في إقليم كوردستان وللشعب العراقي بنحو عام، والعمل لإنهاء مظاهر التسلح والمسلحين والميليشيات، والعودة إلى تطبيق القانون على الجميع، واللجوء إلى الحوار البناء في معالجة جميع المشكلات بين أبناء الشعب العراقي، وتحريم دم العراقيين، والعمل من أجل نبذ النزعة الدينية والطائفية والعرقية، وندعوا إلى التعايش السلمي بين جميع العراقيين بمختلف قومياتهم وطوائفهم الزاهية..

 

العلم العراقي

(الصوت): كيف تنظر إلى دعوة الحزبين الكرديين العميلين إلى تغيير علم جمهورية العراق؟

الشيخ الهركي: نحن ضد هذه الدعوات المشبوهة، وندرك أن الحزبين العميلين يسعيان إلى ذلك لتنفيذ رغبة أسيادهما (الصهاينة)، لأن العلم هو رمز العراق، ويلتف حوله العراقيون جميعاً، ويحمل العبارة المقدسة (الله أكبر)، وعندما يريد العراقيون تبديل علمهم فنحن معهم، وإذا كان الأمر كما يدعي الحزبان العميلان من أن الكورد غير راغبين بالعلم العراقي ويرغبون بتبديله، فلماذا حمل الكورد هذا العلم ووضعوه فوق رؤوسهم عندما فاز المنتخب العراقي بكأس أمم آسيا، ولماذا اعتقل الحزبان العميلان كل من رفع هذا العلم من أهل كوردستان محتفلاً بفوز المنتخب؟!!

إن الحزبين العميلين وأسيادهما يدركون أن تبديل العلم سيؤدي إلى الفرقة والتنابذ بين جميع القوميات والطوائف ولذلك فإنهم يستقتلون من أجل تبديل العلم العراقي..

 

رفضت العملية السياسية

(الصوت): هل عرضت عليك المشاركة في العملية السياسية القائمة في العراق الآن؟

 الشيخ الهركي: نعم، عرضت عليّ المشاركة، ولكني رفضت بشدة، لأن هذه العملية ليست عراقية، وسأكون فيها مثل الدليل الصغير للمحتلين أنفذ رغباتهم ومخططاتهم.. فهل من المعقول أن أقتل واحداً من أبناء شعبي من أجل مصلحة الأجنبي؟

 

هذه شروطي

(الصوت): وإذا عرضت عليك الآن، ما شروطك للقبول بها؟

الشيخ الهركي: شروطي أن تكون العملية عراقية بحتة، وأن ينسحب الاحتلال من البلاد، وأن تشارك فيها جميع مكونات الشعب، وعند ذلك نستطيع أن نبني وطننا بعيداً عن المحتل ومخططاته ودسائسه..

 

جبهة العراقيين

(الصوت): حزب (الحرية والعدالة الكوردستاني) ضمن (الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية لتحرير العراق) الآن..

 الشيخ الهركي (مقاطعاً): نعم، فنحن نثق بأن هذه الجبهة، هي الوحيدة التي تجمع العراقيين كافة تحت خيمتها وتقاوم الاحتلال وتقف ضد مخططاته، وبإمكانها أن تفاوض المحتلين على الانسحاب من العراق وبناء البلد، ونحن نسعى إلى توسع هذه الجبهة لتضم قوى وطنية أخرى مناهضة للاحتلال..

 

فشل مؤتمر دمشق

(الصوت): لكن لماذا فشل مؤتمر دمشق للقوى الوطنية الرافضة للاحتلال؟

 الشيخ الهركي: كانت هناك أسباب فنية وراء تأجيل مؤتمر دمشق، وليس فشله، إذ يبدو أن الاستعدادات لم تكن متكاملة، وهناك الكثير من القوى الرافضة للاحتلال كان من المفيد مفاوضتها للانضمام إلى الجبهة، فأجلنا المؤتمر لهذا السبب وسنعقده في المستقبل القريب، إن شاء الله، وسيكون قيام الجبهة الجديدة حدثاً تاريخياً في حياة العراق، وعاملاً إضافياً من عوامل طرد المحتلين من البلاد وإفشال مخططاتهم الجهنمية..

 

هكذا تحل مشكلة كركوك

(الصوت): كيف تنظرون كحزب كردي إلى قضية كركوك؟

 الشيخ الهركي: كركوك فيها خليط عربي وكوردي وتركماني ومسيحي، ونحن نسعى لحل مشكلة كركوك ضمن العراق الموحد بحيث يأخذ الكورد حقوقهم ضمن هذه المدينة كما يأخذ الآخرون حقوقهم، وعندما يكون العراق موحداً تكون مشكلة كركوك قد حلت تماماً، وسيعيش الجميع ضمن هذه المدينة ويتعايشون تعايشاً سلمياً من دون تدخل أجنبي يثير الفتن ويسعده قيام المذابح بين أبناء الشعب الواحد.. إن الجميع في العراق الموحد سيتفاهمون بينهم كعراقيين ويحلون المشكلة، إن وجدت مشكلة فعلاً، ونحن مع ما يقرره شعب كركوك، ولا يمكن أن يتم هذا الأمر بالقوة، لأن القوة ستجعل الأطراف كلها خاسرة.. هذه نظرتنا إلى كركوك وليس كما يقول الحزبان العميلان بأننا بعنا قضية كركوك للعرب..

 

فيدرالية التجزئة

(الصوت): والفيدرالية.. كيف تنظرون إليها؟

 الشيخ الهركي: نحن مع الفيدرالية التي توحد العراق، ضد الفيدرالية التي تجزئه، فالكورد لا يمكن أن يعيشوا بعيداً عن العراق أو يفترقوا عنه، إن أقرب شعب للكورد هو الشعب العربي، ونحن على ثقة أن العرب يحمون ظهر الكورد، أما الفيدرالية التي ينشدها الحزبان العميلان والأحزاب الأخرى التي جاءت مع الاحتلال، فهي تفرق العراقيين وتقسم العراق..

 

تآمر رباعي

(الصوت): كيف ترى الاتفاق الرباعي الذي عقد بين أطراف في الحكومة؟

الشيخ الهركي: إنه اتفاق أميركي مع دولة إقليمية مجاورة للعراق، فالحزبان الكورديان العميلان يمثلان أميركا في اللقاء، والبقية يمثلان الدولة الإقليمية المقصودة، وهذا الاتفاق ليس للعراقيين مصلحة فيه، بل سيؤدي إلى زعزعة الوضع في العراق وتفاقمه أكثر فأكثر، مما سينعكس بالنتيجة على أمن العراقيين، ويزيد في إبادتهم، وقد يؤدي إلى حروب طائفية وعرقية، كما أنه لن يكون من مصلحة الأحزاب الموقعة عليه.. إنه تآمر رباعي.

 

لهذه الأسباب ابتعدت

 (الصوت): لماذا أنت خارج العراق؟

الشيخ الهركي: أنا موجود هنا لأنني ملاحق من الاحتلال كوني أرفض مشاريعه وأعمل لوحدة بلدي ومستقبل الكورد خصوصاً، والعراقيين عموماً، للخروج من هذا المأزق.

 

مزاعم سخيفة

(الصوت): لكن العشيرة التي ترأسها قوية وتستطيع حمايتك من ميليشيات الحزبين العميلين؟

 الشيخ الهركي (مقاطعاً): أنا لا أخشى على نفسي من ميليشيات الحزبين العميلين، وإنما أخشى من القوات الأميركية التي ستدّعي غداً أن الشيخ جوهر الهركي يعمل مع القاعدة، وما إلى ذلك من هذه المزاعم السخيفة والتافهة.. إن خوفي من قوات الاحتلال الأميركي وليس من ميليشيات الحزبين العميلين المرتبطة بالاحتلال والصهاينة..

 

نحن يساندنا شعبنا

(الصوت): يتهمون حزبك (حزب الحرية والعدالة الكوردستاني) بأنه يتسلم تمويلاً من الخارج؟

  الشيخ الهركي: حزبنا لا يتسلم تمويلاً إلا من الشعب الكوردي خصوصاً، والشعب العراقي عموماً.. الشعب الكوردي محب للعراق، وكريم مع من يحب العراق.. إن هذه مزاعم تطلقها الأحزاب الكوردية العميلة السائرة في ركاب المحتل بأننا نتسلم تمويلاً من تركية وسورية وغيرهما، وهذا لا صحة له.. هم تمولهم أميركا لأن الشعب لا يساندهم. أما نحن فيمولنا شعبنا لأنه يساندنا.. إن الحزبين الكورديين العميلين تسلما تمويلاً من دول كثيرة بما فيها (إسرائيل)، وأنا أتحداهم أن يثبتوا شيئاً من مزاعمهم.

 

الاحتلال سيزول

(الصوت): كيف تنظر إلى مستقبل العراق؟

الشيخ الهركي: لقد رأينا أن السكوت على تجاوزات الاحتلال وعملائه سيؤدي إلى زيادة الخراب في البلاد، وسيتمزق العراق، وتتقاسمه الدول المجاورة.

إن لكل بداية نهاية، ويعلمنا التاريخ أن الاحتلال سيزول بهمة العراقيين الأصلاء، وسيعود العراق إلى أحسن مما كان عليه، صافياً مثل لبن أربيل ومياه دجلة والفرات، ونأمل أن يكون ذلك قريباً.

 

تجاوزات العملاء

(الصوت): هلا حدثتنا عن تجاوزات الحزبين العميلين على مقدرات الشعب الكوردي؟

الشيخ الهركي: لا حاجة لأن أتحدث عن هذه التجاوزات.. اذهب إلى كوردستان وستستمع بنفسك حكايات وقصصاً من أفواه الكورد أنفسهم عن بشاعة تصرفات ميليشيات الحزبين العميلين ضدهم.

 

كان الرئيس الراحل عراقياً

(الصوت): أنت من الذين كانوا يلتقون كثيراً بالرئيس الراحل صدام حسين.. ماذا تحفظ عن ذلك؟

 الشيخ الهركي: أهم ما أقدّره في النظام الوطني الذي كان يقوده الرئيس الشهيد صدام حسين أنه أعطى أهمية للشعب الكوردي، وكان رحمه الله يقول دائماً إن للكورد خصوصية خاصة وأنا أحبهم لأنهم شعب وفي ومخلص وأن للكورد حقين.. لكن الأحزاب العميلة هي التي أحلت الكارثة بالكورد.

كان الرئيس الشهيد صدام حسين عراقياً خالصاً يحب العراق والعراقيين، وكان يرتدي الزي الكوردي عندما يزور الكورد ليشعرهم بأنه واحد منهم.. أما الآن، فإذا أردت أنا جوهر الهركي أو غيري أن نذهب إلى بغداد مثلاً فبأي اسم ندخل؟ أندخل باسم محمد أم بهنام.. باسم علي أم عمر؟.. في السابق كانت هويتي عراقية.. أما الآن فقد تعددت الهويات!!

 

سوء تصرف العملاء

(الصوت): كيف تنظر إلى التحشدات التركية على الحدود العراقية؟

 الشيخ الهركي: هذه التحشدات جاءت من سوء تصرف الحزبين العميلين، وهو دليل على أنهما يضعان الكورد دائماً وسط المحن.. إن تركيا جارة قوية ومهمة وبالإمكان التفاهم معها وإقامة علاقات طيبة معها.. لكن الدور المرسوم للحزبين العميلين هو زرع الحقد بين الشعبين التركي والكوردي.. ماذا قدم هذان الحزبان للكورد غير التهجير والقتل والذبح وسلب الثروات من قبل حفنة من الأشخاص المرتبطين بالمحتل.. وما هي المكاسب التي قدموها للشعب الكوردي، وما المشاريع التي أقاموها لتطوير حياة هذا الشعب؟؟

 
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©