|
المولي يکشف عن سعي بعض دول الجوار معهم امريکا لابعاد الخط الاسلامي من العراق
کشف الشيخ تقي المولي ان هناک دول في الجوار الاقليمي والدولي بينهم امريکا يعملون ليل نهار من اجل ابعاد الخط الاسلامي والشيعي من البلاد.
واکد النائب في البرلمان العراقي الشيخ محمد تقي المولي خلال احتفال بهيج في طهران بمناسبة مرور ثلاثين عاما علي استشهاد السيد محمد باقر الصدر ان الامريکان وبعض الدول العربية والغربية يزعمون عن فشل الاسلاميين خلال السنيين الماضية وماضيين في سعيهم لتولي العلمانيين رئاسة الحکومة مؤکدا ان هناک العديد من المساعي المکثفة لتشکيل ائتلاف کتلة برلمانية کبري تجمع وتدمج ائتلاف الوطني والقانون معهم التحالف الکردستاني لتشکيل الحکومة المقبلة مشيرا ان اليات الائتلاف الوطني ليس تهميش وابعاد الکتل الکبيرة لکن تسعي لتشکيل حکومة وحدة وشراکة وطنية تجميع جميع الاطياف والقوميات العراقية في البرلمان والحکومة.
وحول بعض اليات الائتلاف الوطني اکد عضو الائتلاف الوطني عن المجلس الاعلي ان الائتلاف الوطني يسعي في المقدمة الاهتمام بمعالجة البطالة والزراعة ولتکوين عراق مزدهر ووحدة الصف العراقي من الشمال الي الجنوب مؤکدا ان العراق في القريب العاجل وخلال عام 2014 يصل انتاجه النفطي الي 12 مليون برميل في اليوم الواحد اي 250مليار دولار سنويا وهذا ما يجعل ان يکون العراق مزدهرا من الناحية الصناعية.
وحول الدور الصدامي والمدمر للعراق اکد المولي ان المجرم صدام هو الذي زرع النعرات القومية والطائفية في البلاد ولو لا صدام ومرائبه الخبيثة لما جري علي العراق من ما شاهدنا في السابق-العراق الذي يتکون من جميع الطوائف والقوميات اللذين کانوا متعايشين منذ الاف السنيين في العراق مؤکدا ان النظام الصدامي لن ولم يحترم احدا في اي من الازمنة خلال 35 عاما واکد انه لم يتجرا احدا ان يصب دمعة علي الحسين لکن الان وفي عراق ديمقراطي نري ان خلال اربعينية الامام الحسين يذهب 14 مليون شخص من شباب واطفال ورجال ونساء الي الزيارة الحسينية مشيا علي الاقدام.
وثمن الشيخ المولي خلال کلمة علي الجهود المبذولة من قبل السيد الحکيم والشهيد الصدر خلال تواجدهم داخل وخارج العراق مؤکدا انهم حاولوا ان يعرفوا صدام وجرائم الحقبة الصدامية البعثية الي جميع البلدان والعالم العربي والعالمي وسعوا لتعريف متانة وصمود الشعب العراقي مؤکدا ان الحقبة الصدامية کانت من اصعب الحقب ولن يترکوا الا الدمار والخراب للعراق والعراقيين.
وحول مقارعة السيد الشهيد الصدر للنظام البعثي اکد المولي ان هناک العديد من المرات سعي الحزب البعثي لجذب السيد الصدر واعطاء العديد من المغريات الدنيوية والمادية لتمجيد الحزب البعثي لکن السيد رفض کل المغريات واختار بکل عقله وعواطفه الشهادة التي يتمناها ليل نهار واکد لو اصبح اصبعي بعثي لقطعة من الجذر حيث کان السيد الصدر يدعو الي الکفاح المسلح ومقارعة النظام بکل جهد لانه کان يعلم بخطورة هذا النظام الشوفيني الذي لا يخلص منه احد الي القتلي والمجرمين وکان يخاطب بکل وسعه الشعب العراقي في الداخل والخارج لدفع هذا الکابوس من صدر العراق.
واضاف ان هذا الشهيد العظيم والکبير ضحي من اجل الاسلام والعقيدة والعراق ومن اجل مقارعة الظلم والعدوان وکل المحرومين واليتامي والمسجونيين في السجون.
وكالة انباء النخيل
2010-07-28
|