من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني  
 

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  الاخبار  



صحيفة التايمز: اللورد (آرشر) يعود إلى الواجهة من خلال زيارة فريدة للعراق.. مع أشادة بالأكراد


فوجئ البريطانيون بمقال نشره في صحيفة «التايمز» أمس، اللورد جيفري آرشر، المستشار الخاص السابق لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت ثاتشر، يبشر بعودته إلى الساحة السياسة أو ساحة العلاقات العامة عن طريق العراق، بعد اختفاء طويل عن الأنظار فسّره بعض المحللين بأنه مرتبط بالهزيمة السياسية التي لحقت في الانتخابات النيابية عام 1997 بحزب المحافظين الذي ينتمي إليه وتربُع حزب العمال على كرسي الحكم خلال الأعوام الـ12 الماضية.


ففي مقاله، دعا آرشر، المستثمرين ورجال الأعمال البريطانيين إلى الاستعجال بالتوجه إلى العراق الذي يَعِدُ بفرص للكسب وجني الأرباح نادراً ما تتوافر في مكان آخر من العالم هذه الأيام. وجاء المقال في أعقاب زيارة قام بها آرشر للعراق أخيراً التقى خلالها بعدد من المسؤولين، من ضمنهم الرئيس جلال الطالباني.


يشار إلى أن اسم آرشر ارتبط بالعراق في الماضي من خلال جمعية خيرية لمساعدة الأكراد في العراق الذين تعرضوا للضرب بالغازات السامة في عهد صدام حسين. وتكريماً له على جهوده في مساعدة الأكراد حصل على لقب لورد مدى الحياة منحه إياه رئيس الوزراء السابق جون ميجور عام 1992.

وكان آرشر أعلن في 1991 أنه نجح في جمع مبلغ يصل إلى 57.042.000 جنيه إسترليني لمساعدة ضحايا حلبجة، غير أن شكوكاً حامت حول الطريقة التي تعامل بها مع الأموال التي جمعها والتي ادعت جمعية خيرية كردية تدعى «صندوق الكارثة الكردية» في عام 2001 أن الأموال لم تصل إلى الضحايا، إلا أن المسألة ظلت غامضة، رغم أن التدقيق في ملفات جمعية آرشر الخيرية لم يكشف عن أي خلل من جانبه.


وكان آرشر في تلك الفترة حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة الكذب على القضاء في قضية كان رفعها ضد صحيفة «دايلي ستار» واتهامه لها بالتشهير به عن طريق نشر قصة عن علاقته بإحدى الساقطات، لكنه لم يقض في السجن سوى عامين، ليعود اسمه إلى الظهور عام 2004 كأحد المتآمرين والممولين للانقلاب العسكري الفاشل في غينيا الاستوائية بقيادة مارك، نجل مارغريت ثاتشر، حيث ظن البعض أن آرشر ختم بهذه الفضيحة حياته العامة.


لكن زيارة العراق والمقال الذي نشر في «التايمز»، دليل على أن من المبكر بعد التكهن بتقاعد آرشر (70 عاماً) أو الابتعاد عن الأضواء، خصوصا بعد وصول حزب المحافظين إلى الحكم ثانية وفوزه في الانتخابات النيابية في مايو الماضي. بل يُعتقد أن آرشر اختار العراق لكي يعلن منه أنه عائد إلى مسرح الحياة العامة بهمة وعزم جديدين. وتزامن مقال «التايمز» مع مقال آخر لآرشر نشر صباح أمس في موقعه الخاص على الانترنت.


واعتبر آرشر أن التفجيرات أو الهجمات المسلحة التي وقعت في العراق خلال الأسابيع الأخيرة ليست إلا محاولة يائسة من جانب المتمردين للفت الأنظار إلى وجودهم. وأكد أنه لدى مغادرته بغداد لم يشكل الوضع الأمني فيها مشكلة كبيرة. فبغداد اليوم وفقاً له «مدينة الانتعاش الاقتصادي وليست مدينة القنابل»، معتبراً أن الاندفاع في كاليفورنيا بحثاً عن الذهب في الماضي يبدو لا شيء بالمقارنة مع ما هو متوافر في العراق حالياً

. وأضاف: «لو أني ما زلت شاباً أبحث عن جمع الثروة، لتوجهت اليوم إلى العراق مثل طلق ناري». وقال انه شاهد في بغداد عدداً كبيراً من الشبان الروس والفرنسيين والألمان والسويديين والصينيين وحتى الأتراك واللبنانيين سعياً وراء الثروة. ونقل عن وزير عراقي خريج المعاهد البريطانية استغرابه «من سبب ذهاب البريطانيين إلى دبي، بدلاً من المجيء إلى العراق».


وخص آرشر اللبنانيين بالذكر بقوله نقلاً عن سياسي عراقي لم يسمه «عندما يصل اللبنانيون، فذلك دليل على أن هناك ثروة ستجنى». وكان اسم آرشر ارتبط برجل أعمال لبناني يدعى إيلي خليل، كاثنين من المتهمين الذين مولوا محاولة الانقلاب الفاشلة في غينيا الاستوائية، وفقاً لسايمون مان، قائد فرقة المرتزقة التي ألقي القبض عليها في زيمبابوي وهي في طريقها إلى غينيا الاستوائية عشية المحاولة .


وزار آرشر خلال جولته في العراق المناطق الكردية في شمال العراق، وقال انها تختلف عما كانت عليه عندما زارها موفداً من ميجور الذي يعتبره الأكراد بطلاً كونه وقف وراء قرار حرمان الطيران العراقي من التحليق فوق المناطق الشمالية.

وقال ان أربيل تبدو اليوم مثلما كانت دبي قبل 20 عاماً. مشيراً إلى الطرق الواسعة والمطاعم والفنادق الجديدة التي يجري بناؤها في المدينة، علاوة على أن المرء يقدر على التجول بحرية وأمان في المدينة، أكثر مما كان عليه الوضع في التسعينات. واعلن أنه طار إلى أربيل مباشرة من العاصمة النمساوية فيينا في رحلة مريحة على عكس الرحلة الجبلية التي قام بها في التسعينات من أجل الوصول إلى أربيل.


لكنه أشار إلى المصاعب التي يواجهها الأكراد حالياً، رغم الانجازات التي تحققت حتى الآن، خاصة مسألة الاعتراف بكركوك كمدينة كردية، وهو الشرط الذي من أجله وافق الأكراد على الدستور الجديد للعراق والذي ما زالوا بانتظار أن يتحقق.

وقال آرشر أن تشكيل حكومة عراقية جديدة خلال الأسابيع الأربعة المقبلة مسألة مصيرية بالنسبة للعراق في شكل عام وللأكراد في شكل خاص. وأثنى آرشر على الأكراد كشعب وعلى الزعيم الكردي مسعود بارزاني.

القوة الثالثة

2010-07-28




كافة التعليقات ترسل الى البريد الالكتروني التالي:
info@dadperweri.com
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©