|
مراقبون : المالكي وعد بالفوضى و صدق وعده
ذكر عدد من المراقبين السياسيين أن الوضع الامني المرتبك و الهش هو نتيجة إهمال الحكومة للملف الأمني و تأخير تشكيل الحكومة الجديدة .
يقول الاستاذ حميد السعدي " ان الحكومة تسعى ان تلقي في اذهان الناس بأن الاستقرار النسبي الحاصل في البلاد مرهون في بقائها و بخلافه ستكون فوضى و الرجوع الى المربع الاول ، كما صرح رئيس الوزراء نوري المالكي بأن عدم انتخابه لرئاسة ثانية لا تعني الا انزلاق البلاد في هاوية الفوضى ."
و يقول خالد الحسني " ان التفجيرات الاخيرة و الاغتيالات المتكررة بمسدسات كاتمة الصوت مؤشر خطير يجب معالجته و في رأيي ما نراه اليوم سببه التأخر في تشكيل الحكومة و اهمال الحكومة الحالية للملف الامني للضغط على الشارع و السياسيين ."
و يرى صاحب بدران " ان الوضع الامني الهش سببه انشغال الحكومة بتجديد ولايتها و عدم وجود رقابة و ادارة حقيقية للقوات الامنية ، و عدم وجود محاسبة و رقابة على عمل الحكومة ."
و يذكر ان البلاد شهدت في الاونة الاخيرة تفجيرات و اغتيالات واسعة ، اضافة الى خروقات كبيرة طالت حتى السجون العراقية و عمليات تهريب معتقلين محكومين بالاعدام .
وكالة انباء شط العرب
2010-07-28
|