من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني  
 

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  الاخبار  



حوالي 20 شهيدا وجريحا في تفجير انتحاري استهدف مكتب العربية في بغداد


تعرض مكتب قناة "العربية" في بغداد إلى هجوم انتحاري صباح اليوم، الإثنين 26/7/2010، ما أدى الى استشهاد 4 بينهم 3 من الحرس وموظفة من الكادر الخدمي، فضلا عن إصابة حوالي 16 آخرين بينهم عدد من موظفي (العربية).

وأفادت مصادر خبرية بإصابة النائب عن القائمة العراقية سلام الزوبعي الذي يقع منزله قرب مكتب (العربية).


واستقطبت ضخامة الانفجار الذي دمر المكتب بالكامل عدداً هائلاً من القوات الأمنية وفرق الإنقاذ، الذين منعوا دخول أي أحد إلى المكتب, حتى المراسلين, خوفاً من وقوع انفجار آخر. بينما عرقل اشتعال مولدات الكهرباء والسيارات القريبة من المكتب مهمة الإنقاذ.

مراسل العربية طارق ماهر، الذي كان داخل المكتب، الواقع في منطقة الحارثية بالعاصمة بغداد، حين تنفيذ الهجوم، نقل أن التفجير حصل عند الساعة التاسعة و25 دقيقة بتوقيت بغداد، "حين شعرنا بانفجار هز المبنى ودمّره بالكامل، كما طالت الأضرار المنازل المجاورة".

وأكد ماهر أن "من بين الضحايا عاملة نظافة عراقية في الخمسينات من العمر، وقد توفيت فور وقوع التفجير، الذي أحدث أيضاً حفرة كبيرة أمام باب المكتب، كما تسبب في دمار هائل في المكان".

من جهته، أشار مراسل القناة في بغداد ماجد حميد، إلى أن الانتحاري اخترق البوابة الأولى من الحراسة، واقترب من المكتب حيث قام بتفجير نفسه، ما أدى إلى جرح عدد من الموظفين والحراس المتواجدين في المكان.

إثر التفجير، قامت القوى الأمنية بتطويق المكان بشكل كامل، ولم يسمح للموظفين بالدخول أو الخروج من المكتب، فيما وصل خبراء الأدلة الجنائية إلى المكان لتحديد كمية المتفجرات المستخدمة في الهجوم.

وفي اتصال مباشر مع قناة "العربية"، أكد اللواء قاسم عطا أن الانفجار حصل من خلال سيارة نقل لـ9 ركاب، حيث تخطى المهاجمون نقطتي تفتيش. وبعد الدخول بعشر دقائق حصل الانفجار، والضحايا حتى الآن 4، مع إصابة أكثر من 10 من المواطنين والحراس.

وكشف أنه تم العثور على وثيقة لـ"القاعدة"، تتحدث عن مخطط استهداف "العربية".

وأشار إلى أنه تم التحفظ على المسؤولين الأمنيين المسؤولين عن حماية المكتب، لمعرفة كيفية السماح بدخول السيارة، وعدم التدقيق في هوية المهاجمين. واعتبر التفجير "جزءاً من سياق الأحداث في العراق. لا نستطيع أن نفسر الأحداث بشكل منفصل من 2003 وحتى الآن".

وكانت (العربية) قد أشارت في وقت سابق الى أن عدد القتلى هو 6.


وافتتحت قناة "العربية" مكتبها في بغداد في أيلول (سبتمبر) 2003، وتعرضت منذ ذلك الوقت لعدة هجمات في العراق.

ففي 2008، نجا مدير المكتب جواد حطاب من الموت في انفجار عبوة وضعت في سيارته. وفي عام 2006، قتل سبعة أشخاص وأصيب 20 في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مكاتب القناة التي كانت في حي آخر في العاصمة العراقية.

كما اغتيل بعض صحافيي القناة في عمليات محددة الأهداف، ومنهم أطوار بهجت التي قتلت في شباط (فبراير) 2006 قرب سامراء (جنوب)، فيما أصيب بعضهم في محاولات اختطاف، مثل جواد كاظم في حزيران (يونيو) 2005.


انترنت

2010-07-27




كافة التعليقات ترسل الى البريد الالكتروني التالي:
info@dadperweri.com
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©