|
خطوة في الأتجاه الصحيح: علاوي والحكيم ناقشا تولية مسيحي رئاسة البرلمان
أنها الخطوة التي تأخرت كثيرا ، وأنها في الأتجاه الصحيح ،وتمثل أشارة طيبة للشرائح العراقية الأخرى وخصوصا التي تشكل الأقليات بعدد سكانها وأنتماءاتها الدينية والعرقية، وهي خطوة أولى في قبر الصرح النشاز الذي شيده سيء الصيت بول بريمر، فالمسيحيون أبناء هذا البلد، بل أنهم أبناء هذا الوطن وقبل الجميع، وبالتالي يستحقون منصب رئيس البرلمان لما عرف عنهم من وسطية ووطنية، ونشد على يد علاوي والحكيم في هذه الخطوة ، وكفى إستيلاء على حقوق الآخرين
التقرير
كشف مصدر في الائتلاف "الوطني" العراقي بزعامة عمار الحكيم، أنه جرى خلال اجتماع مع القائمة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي مناقشة مسألة اختيار رئيس مؤقت للبرلمان شريطة أن يكون مسيحيًا أو مستقلاً.
وقالت المصادر إن ائتلافي "الوطني" و"العراقية" ناقشا قبل اجتماع ممثلي الكيانات السياسية الذي عُقد الأحد برئاسة فؤاد معصوم في مبنى البرلمان، احتمال اختيار رئيس مؤقت للبرلمان، بشرط أن يكون مستقلاً أو مسيحيًا، دون أن يذكر تفاصيل أكثر عن الموضوع.
مهام الحكومة
وكان معصوم دعا إلى عقد اجتماع للبرلمان العراقي الثلاثاء في جلسة هي الثانية له منذ إجراء انتخابات السابع من مارس الماضي، وذلك لتحديد طبيعة مهام الحكومة الحالية المنتهية ولايتها.
وصرح قيادي في الائتلاف "الوطني"، أن الائتلاف اتفق مع القائمة "العراقية" على عقد جلسة استثنائية للبرلمان في الأول من أغسطس المقبل، من أجل توصيف عمل الحكومة الحالية المنتهية ولايتها وتشكيل لجنة لمراجعة النظام الداخلي للبرلمان.
وكانت الكتل السياسية البرلمانية عقدت اجتماع الأحد في مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء، ولكن من دون حضور أعضاء ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي.
وكشف مصدر برلماني عراقي أن المجتمعين سيناقشون مشروعًا لسحب الصلاحيات من الحكومة الحالية وجعلها حكومة تصريف أعمال والوصول إلى صيغة توافقية لتوزيع الرئاسات الثلاث بين الكتل الفائزة.
فيتو على المالكي
في الأثناء، أكدت النائبة عن القائمة "العراقية" عالية نصيف أن "الفيتو" ضد تولي زعيم ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي رئاسة الوزراء في الحكومة القادمة يمثل رأي أغلب الكتل السياسية التي تعارض توليه المنصب، حسب قولها.
وقالت نصيف إن مفاوضات "العراقية" مع "دولة القانون" حول تشكيل الحكومة وصلت إلى طريق مسدود بسبب عدم الجدية الواضحة من قبلهم وإصرارهم على مطالب وصفتها بالمضادة للدستور.
ويمثل منصب رئيس الوزراء عقد المفاوضات بين القادة العراقيين، فبعد ثلاث لقاءات جمعت بين علاوي والمالكي منذ الشهر الماضي لم تسجل المفاوضات اختراقًا في العملية الرامية إلى تشكيل الحكومة، في ظل تمسك الطرفين بأحقيته في شغل بالمنصب السياسي الأهم داخل العراق.
في المقابل، بدا حدوث تحالف بين "العراقية" والتيار الصدري أمرًا مرجحًا بقوة، خاصة بعد أن جمع لقاء نادر في الأسبوع الماضي بين زعيم القائمة "العراقية" إياد علاوي ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدري بدمشق اتفقا خلاله على ضرورة تسريع تشكيل الحكومة العراقية.
القوة الثالثة
2010-07-27
|