|
وكالات ومصادر: أنباء عن انشقاق داخل ائتلاف المالكي... وتقارب بين العراقية والصدريين
تهدد انشقاقات محتملة بانهيار ائتلاف "دولة القانون"، الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، في ضوء ما كشفته مصادر مطلعة عن رغبة اثنين من أعضاء الائتلاف بالانسحاب منه، فيما قد يشكل ضربة لمساعيه الرامية لنيل ثقة الكتل السياسية للترشح لرئاسة الحكومة المقبلة.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الأحد عن "قيادي بارز" في التيار الصدري- دون أن تكشف عن هويته- إن ائتلاف "دولة القانون" أصبح قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، متحدثًا عن اتصالات مصدرها قياديون داخل الائتلاف يبدون فيها اعتراضهم على ترشيح المالكي وربما سينسحبون من الائتلاف في أية لحظة.
لكن خالد الأسدي، القيادي في ائتلاف "دولة القانون" قلل من تلك الأنباء، نافيًا وجود انشقاقات داخل الائتلاف الشيعي، وقال: "نحن لا نرد على تصريح لشخص لا يذكر اسمه ولكن ائتلافنا متماسك جدًا ومجمع على ترشيح المالكي".
لقاء ثان
ويمثل منصب رئيس الوزراء عقد المفاوضات بين القادة العراقيين، فبعد ثلاث لقاءات جمعت بين علاوي والمالكي منذ الشهر الماضي لم تسجل المفاوضات اختراقًا في العملية الرامية إلى تشكيل الحكومة، في ظل تمسك الطرفين بأحقيته في شغل بالمنصب السياسي الأهم داخل العراق.
في المقابل، بدا حدوث تحالف بين "العراقية" والتيار الصدري أمرًا مرجحًا بقوة، خاصة بعد أن جمع لقاء نادر في الأسبوع الماضي بين زعيم القائمة "العراقية" إياد علاوي ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدري بدمشق اتفقا خلاله على ضرورة تسريع تشكيل الحكومة العراقية.
وأكد القيادي في التيار الصدري، أن مقتدى الصدر توجه إلى إيران مقر إقامته وإنه ربما سيذهب خلال أيام إلى أربيل للاجتماع بعدد من قادة الكتل السياسية وعلى رأسهم علاوي استكمالاً للقائهما الأخير في دمشق.
وكان منتظرا أن يتوجه الصدر إلى أربيل من دمشق لكنه عدل عن ذلك، حسبما أفادت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة، تفاديا للقاء المالكي، الذي أعلن أنه كان ينوي التوجه إلى أربيل.
تفاهمات مشتركة
وألمح القيادي في التيار الصدري إلى أن المباحثات "أفرزت ليونة وتفهما كبيرًا من قياديي القائمة العراقية الذين لمحوا إلى إمكانية التنازل في حال تكوين حكومة شراكة لا يرأسها المالكي"، مشيرًا إلى أن المباحثات مع ائتلاف دولة القانون "كانت على العكس من هذا الأمر تمامًا وهم متمسكون بالمرشح الواحد"، أي المالكي.
وكان اجتماع عقد مساء الجمعة بين قيادات من "الائتلاف الوطني"، بزعامة عمار الحكيم، بينها قيادات التيار الصدري، مع القائمة "العراقية" مساء الجمعة، وقال القيادي في القائمة العراقية عبد الكريم السامرائي، في تصريحات عقب الاجتماع، إنه تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر صباح الأحد.
وقال إنه جرى خلال اللقاء "الحديث بصراحة حول عدة مواضيع أهمها التحالف الوطني بين الائتلاف الوطني ودولة القانون وما يخص حوارات العراقية مع الأطراف الأخرى"، وشدد على أن "هذا الاجتماع سيكون نقطة تحول كبيرة في مسار الأطراف السياسية وأن الأيام القليلة المقبلة ستسفر عن الاتفاق على جميع المتعلقات بتشكيل الحكومة القادمة".
القوة الثالثة
2010-07-27
|