|
تصاعد الحرب الكلامية بين المجلس ودولة القانون على خلفية الموقف من رئاسة الوزراء
تفجرت الحرب الكلامية مرة أخرى بين المجلس الأعلى ونواب عن دولة القانون على خلفية الموقف من تولي السيد المالكي لرئاسة الوزراء.
فبعد ان رفض الائتلاف الوطني تولي المالكي تشكيل الحكومة لدورة ثانية، شن السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى هجوماً ضد تمسك المالكي بالسلطة ومحملاً إياه مسؤولية التأخير والازمة الحاصلة في البلاد.
وفي مقابل هذا الموقف من الحكيم، رد عليه عدد من نواب دولة القانون بتصريحات شديدة في معرض دفاعهم عن السيد المالكي وإثبات تمسكهم به كمرشح وحيد لا يمكن التخلي عنه.
وتشهد التصريحات الكلامية بين الطرفين تذبذباً كبيراً، فهي تتحول الى الهدوء يوحي بالوحدة والتماسك تارة، ثم تتفجر للتحول الى مواجهة عدائية علنية، وعادة ما يلجأ النواب وممثلو الكتل الى هذه الطريقة في معالجة شؤون البلاد.
الوسط
2010-07-27
|