|
الإيرانيون يبنون (مخافر أمامية) داخل الأراضي العراقية بعد دك قرى كردية في الشمال
تؤكد صحيفة أميركية أن الإيرانيين أخذوا يبنون "مخافر أمامية" داخل الأراضي العراقية بعد أن دكوا قرى كردية في الشمال. تساءل المحلل السياسي دينيس أوبرين، وهو مقدم برامج أخبار مشهور في الولايات المتحدة عن السبب قصف إيران لمناطق عراقية، وعدم إقدام القوات الأميركية على عمل شيء بشأن ذلك. وقال أوبرين في تحليل نشرته صحيفة هافتنغتون بوست: دائما يقال عدو عدوّي، صديقي. وعندما تتعلق الأمور بالولايات المتحدة، ومجموعة تقاتل إيران، فإن هذه البديهة لا تنطبق بالتأكيد على الحال في العراق.وأوضح المحلل السياسي أن جبال كردستان القريبة من الحدود العراقية-الإيرانية، تقصف المدفعية الإيرانية بشكل متزايد مناطق وقرى كردية، للإزعاج وإثارة والفوضى واستفزاز العراقيين. وهم يزعمون أنهم يقاتلون مجموعة كردية-إيرانية معارضة (PJAK) حزب الحياة الحرة في كردستان الذي يسيطر على جيب واسع في شمال العراق، خارج سيطرة الحكومة في بغداد والحكومة الكردية في أربيل.وتقول الصحيفة الأميركية إن استهداف الإيرانيين لهذه المجموعة الكردية صعب جداً. لكن القنابل التي ترمي معسكرات المتمردين، تنزل كالمطر أيضاً على قرى محلية كردية هرب سكانها بحثاً عن مكان آمن. وهم يعيشون منذ شهور من دون مأوى، ويفتقرون الى أبسط الخدمات، كالكهرباء والماء والأغذية، ويقدر عدد المشردين الأكراد بسبب القصف الإيراني بالآلاف وهم يعيشون في خيام على هامش المدن، ويشكون باستمرار من عدم القدرة على توفير أية حماية صحية، وبدت الحكومة الكردية عاجزة عن تقديم المساعدة لهم.وقال المحلل السياسي إن واحداً من التساؤلات "الخطيرة والمربكة" هو سبب وراء إحجام الولايات المتحدة عن عمل شيء لمساعدة هؤلاءا لمواطنين العراقيين، وحتى بالنسبة لمقاتلي حزب الحياة الكردي الإيراني، فأنه في النهاية يقاتل ضد النظام الإيراني المكروه بحسب تعبير الكاتب. وكانت الولايات المتحدة قد عدّت المجموعة ضمن الأطراف الإرهابية في العالم.وهذه المجموعة الكردية والمجموعة الكردية التركية وقعت الآن بين ناري تركيا وإيران،و في أكثر الاحوال القيام بضرب أهداف داخل العراق، مما أدى الى مقتل العديد من الأكراد. وهم في الغالب فلاحون فقراء غير محميين من أحد برغم تفاقم معاناتهم. وفي الوقت نفسه تساعد المخابرات الأميركية تركيا في ملاحقة المجموعات الكردية التي تعدها إرهابية. والاحتمال –يقول المحلل السياسي- أن المخابرات الأميركية تساعد الجيش الإيراني أيضاً، وهناك الآن تقارير تتحدث عن قيام الإيرانيين ببناء مفاخر أمامية في داخل العراق.
الملف برس
2010-07-24
|