من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني  
 

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  الاخبار  



قال ان مدينة الصدر نقطة جذب لعملاء اجهزة المخابرات كافةمسؤول أمني يعترف لـ (اور) بوجود تحرك استخباري أجنبي في انحاء العراق


اثار اغتيال احد طلبة الفيزياء النووية النابغين، احتمالات وجود نشاطات استخبارية تقوم بها دول اجنبية داخل العراق وتمارس اعمالها وفق ستراتيجية غاية في الدقة، بينما اعترف مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى بوجود تحركات لأجهزة الاستخبارات الأجنبية في العراق تعمل باتجاهين، أحدهما يساهم أو يدعم عمليات تخريبية، مشيراً الى جهودا تبذل للحد من تلك الأنشطة.

وقال المسؤول الذي يعمل في مستشارية الامن الوطني لوكالة (اور) "بالتأكيد هناك تحركات لأجهزة استخبارية أجنبية في العراق لا يمكن نكرانها... لكن في الوقت نفسه، هناك جهود لحسر هذه التحركات"، معتبراً وجود هكذا أنشطة استخبارية أجنبية أمراً "طبيعياً بعد الفراغ الأمني الذي نجم عن سقوط النظام السابق والذي أتاح لها مساحة واسعة من التحرك".

وأضاف أن "طبيعة التحركات الاستخبارية الأجنبية في العراق تأخذ طابعين، الأول، جمع المعلومات عن العراق، والثاني، المساهمة في عمليات تخريبية"، مؤكداً ان الحكومة تراقب عمل الأجهزة الاستخبارية الأجنبية.

وأعرب عن تفاؤله بإمكانية الحد من تحركات تلك الأنشطة الاستخبارية من خلال "زيادة قابلية الأجهزة الأمنية على رصد وتحجيم ومحاربة تلك الأنشطة ضمن المسار الاستخباري".

لكن المسؤول الامني كشف عن ان مدينة الصدر تعد افضل نموذج في العراق الجديد لصراع اجهزة المخابرات الاجنبية في العراق، مشيراً الى ان الكثافة السكانية للمدينة تجعل منها نقطة جذب لعملاء المخابرات، فضلاً عن انفتاح مدينة الصدر على المناطق المحيطة بها لاسيما احياء البلديات والامين وبغداد الجديدة، التي اغتيل فيها الطالب المغدور. وقال ان لدى الجهاز معلومات تشير الى تواجد المخابرات الاسرائيلية والصينية في مدينة الصدر، وهو الامر الذي اثار استغراب عدد من ضباط المستشارية.

وكان مسلحون مجهولون قاموا يوم 17 تموز الجاري باغتيال شاب في منطقة بغداد الجديدة عرف عنه نبوغه في مجال الفيزياء النووية واردوه قتيلاً على الفور.

وافاد مصدر ان الشاب المغدور هو أحد الطلبة في جامعة بغداد قسم علوم الفيزياء. وأوضح المصدر بالقول ان هذا الشاب كان قد ابتكر بعض المكائن الحديثة المتخصصة في مجال تخصيب اليورانيوم بطريقة سلمية فضلاً عن استعمالات بعض مجالاتها في السيطرة على عملية التفاعلات النووية.

ولم تعلن السلطات العراقية طوال السنوات السبع التي تلت سقوط نظام صدام حسين اعتقال أشخاص متهمين بالتجسس، في أي من المجالات السياسية والاقتصادية أو الأمنية. ويعزو بعض المحللين هذا الأمر، إلى الحريات الواسعة الموجودة حاليا في العراق وعدم وجود جهاز استخبارات عراقي قوي، فضلا عن وجود نفوذ خارجي لبعض الدول من خلال مسؤولين وسياسيين تسنموا مناصب حكومية طيلة السنوات السبع الماضية.

ويتهم العراق عددا من الدول المجاورة بتنفيذ أجهزتها الاستخبارية اعمالا تخريبية وتجسسية، إذ اتهمت جهات سياسية عدة، خلال الأعوام الماضية، سورية بدعم حزب البعث المنحل، ودولة خليجية بدعم تنظيم "القاعدة" للقيام بأعمال عنف في العراق، فيما اتهمت الولايات المتحدة في مناسبات عدة، إيران بدعم المليشيات والجماعات الخاصة.

وتشير تقارير وتحليلات إعلامية مختلفة في العراق وخارجه منذ فترة، إلى التدخل الاستخباري الأجنبي في العراق، بينها تقارير سربتها المعارضة الإيرانية وأشارت إلى وجود نحو 32 ألف عميل، بينهم سياسيون بمواقع بارزة يعملون لمصلحة أجهزة الاستخبارات الإيرانية فقط، فيما تشير تقارير أخرى إلى نشاط استخباري غربي ولدول الجوار العراقي الأخرى، فيما كشفت تقارير صحافية خلال السنوات الثلاث الماضية عن وجود للاستخبارات الإسرائيلية في إقليم كردستان، وهو ما نفته سلطات الإقليم جملة وتفصيلا.

وكالة اور الاخبارية

2010-07-22




كافة التعليقات ترسل الى البريد الالكتروني التالي:
info@dadperweri.com
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©