من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني  
 

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  الاخبار  



عن شاحنات تهريب النفط من كردستان إلى إيران


على طول الطريق عند قرية باشماخ في إقليم كردستان في شمال العراق، قرب الحدود مع إيران، يقف صف طويل من الشاحنات التي تنقل مشتقات النفط بانتظار تهريبها إلى إيران، رغم العقوبات الدولية المفروضة على هذا البلد.
ويقول سائقو الشاحنات، الذين ينتظرون طيلة الليل والنهار على جانب الطريق لعبور الحدود إلى إيران، إن شاحناتهم محملة بمختلف مشتقات النفط. ويقول عمر حسن إن «كل شاحنة تحمل 25 طنا من النفط، وعلينا التوجه بها إلى بندر عباس» احد ثلاثة موانئ في جنوب إيران التي ينقل إليها النفط.


ومع أن «حكومة» إقليم كردستان تعتبر التهريب عملية محظورة، فإنها تصر على أن هذا التصدير قانوني كونه يتم لتصدير مشتقات نفطية فائضة عن الحاجة المحلية. وقال «وزير» الموارد الطبيعية في الإقليم اشتي هورامي إن «المنتجات النفطية الفائضة عن حاجة إقليم كردستان، كالبنزين والنفط الأبيض، تصدر بشكل علني عن طريق الشركات المتخصصة، بحسب وصولات رسمية وبعد الحصول على الموافقات المطلوبة»، مشيرا إلى أن «عائدات تلك المنتجات تعود إلى حكومة الإقليم».


وتتحرك الشاحنات العراقية والتركية عبر الحدود بترخيص من «حكومة» كردستان، ما يعد تحديا للحكومة المركزية في بغداد. وقال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني إن «هذا أمر في منتهى الغرابة، لان العراق يستورد البنزين»، متسائلا «هل يعقل أن يصدر من الإقليم من دون علم الحكومة المركزية التي تستورده من موازنتها والآخرين يصدرونه ويودعون الإيرادات في حساباتهم».


إلى ذلك، يسبب هذا الأمر ضررا بمحاولات العراق إنهاء الالتزامات المترتبة عليه بموجب قرارات للأمم المتحدة تعود إلى ما بعد غزو الكويت، وهي مخالفة بصفة خاصة للالتزام بإيداع عائدات النفط في «صندوق تنمية العراق» الذي تتولى المنظمة الدولية تدقيق حساباته.
وعلى الرغم من التناقض السياسي حول الأمر، لا يهم السائقين عند باشماخ سوى استمرار العملية لكي يجنوا موارد مالية. وقال قادر غفور، احد سائقي الشاحنات الذي أتى من كركوك، «ننقل النفط الأسود إلى خزانات كبيرة ولا ندري إلى أين يذهب» بعدها

.
بدوره، يقول هيوا رؤوف «نحن قلقون من توقف التهريب إلى إيران، لان وسائل الإعلام على علم بها الآن». وأضاف «إذا توقف التهريب فان موارد العيش لعوائل مئات من سائقي الشاحنات تتوقف»، مشيرا إلى أن السائقين يتوجهون إلى بوشهر وبندر خميني، وهما ميناءان آخران جنوب إيران.


وسببت عملية التهريب إزعاجا لواشنطن. وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد انه على الرغم من أن التهريب كان موضع اهتمام منذ فترة طويلة قبل فرض عقوبات جديدة، لكنها تحقق في الوضع في شمال العراق لأنه يبدو أن المهربين يشهدون ازدهارا. وأوضح أن «شركات النفط الكبيرة أكدت أنها أوقفت بيع المشتقات النفطية المكررة لإيران، الأمر الذي دفع بظهور عوامل اصغر للاستفادة من الفراغ الذي سببه هذا الإيقاف». وأضاف «نحن قلقون من هذا الأمر ونعمل على مراجعة هذه التطورات».

القوة الثالثة

2010-07-22




كافة التعليقات ترسل الى البريد الالكتروني التالي:
info@dadperweri.com
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©