من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني  
 

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  الاخبار  



علاوي ينتزع من الصدر اعترافاً بالاستحقاق الانتخابي ويتسلم منه خطاً أحمر علي البعثيين


جهود سورية تركية بدمشق تنجح في كسر حاجز العزلة بين أبرز الفرقاء العراقيين

دمشق ـ منذر الشوفي
بغداد ــ كريم عبدزاير:
أكد أياد علاوي رئيس القائمة "العراقية" الذي انهي زيارة الي سوريا امس ان قائمته لمست لدي اجتماعها مع مقتدي الصدر زعيم التيار الصدري في دمشق رغبة في توحيد صفوف العراقيين لتشكيل حكومة عراقية شاملة وجامعة. وقال مراسلنا في بغداد ان علاوي عاد الي بغداد متآخراً ليلة امس مما تعذر اجتماعه الذي كان مقرراً مع نوري المالكي رئيس دولة القانون حول نتائج مباحثات دمشق.
وقال علاوي في مؤتمر صحفي عقده منفردا بعد لقائه الصدر "سمعنا من سماحة السيد ارادته ورغبته في توحيد الصفوف والجهود لكي ينتقل الشعب العراقي الي مرحلة من الاستقرار، وتشكيل حكومة جامعة شاملة تضم كل الاطياف السياسية العراقية بهدف استقرار العراق اولا، وثانيا ما لذلك من انعكاسات مهمة علي سلامة واستقرار المنطقة بالكامل". ووصف علاوي اللقاء مع الصدر بأنه من "اللقاءات الايجابية والموفقة والتي بالتأكيد ستصب في مصلحة الشعب العراقي" مؤكدا ان هذا اللقاء هو "جزء من اللقاءات مع الاطياف السياسية المختلفة".
واشار الي ان لقاءه مع الرئيس السوري بشار الاسد كان " ايجابيا، وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد التقي صباح امس مع اياد علاوي حيث جدد الرئيس الاسد دعم بلاده لأي اتفاق بين العراقيين يكون أساسه الحفاظ علي وحدة العراق وعروبته وسيادته. وطالب علاوي بضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة العراقية ، وان تكون حكومة جامعة لكافة اطياف الشعب العراقي وان تكون حكومة ذات برنامج واضح وان تقدم ما عليها وما لديها للشعب العراقي الكريم لاخراجه من الازمة خاصة في مجال الخدمات وتحقيق الامن والاستقرار وضرورة ان تبعد كل القوي السياسية عن الذاتية وان تنطلق من عراق وحكومة عراقية.
واكد مصدر مقرب من اياد علاوي ان سوريا ضغطت علي التيار الصدري بهدف " حلحلة الامور باتجاه تشكيل حكومة عراقية " لافتا الي أن اللقاء اليوم سيحرز تقدما في اتجاه تشكيل الحكومة قبل نهاية المهل الدستورية.
ومن جانبه اكد مقتدي الصدر في تصريحات منفصلة بعد لقائه علاوي الي ان لقاءه مع علاوي كان " ايجابيا ومثمرا " مبينا انه ستكون هناك " نتائج طيبة تخدم الشعب العراقي عما قريب ". وقال زعيم التيار الصدري انه "لمس في قلوب الكتلة العراقية محبة للشعب العراقي، وهناك مشروع لديهم لخدمة الشعب العراقي والتنازل بعض الشيء لانهاء الازمة السياسية والوصول الي حل لهذه العملية السياسية التي تعقدت" معربا عن امله في ان "يكون هناك اسراع في حل وتشكيل حكومة عراقية". وحول دعمه لشخص محدد لرئاسة الوزراء المقبل قال الصدر "انا لا ادعم اشخاصاً ، وفي هذا اللقاء تم الاتفاق علي دعم آليات وبرامج محددة يصل من خلالها شخص او رجل منطبقة عليه الشروط". واضاف " ليس لدي تحفظ علي شخص نهائيا وانما تحفظي علي البرنامج الذي يوصل رئيس الوزراء، ليس هناك برنامج محدد بل سنضع برنامجاً من خلال تشكيل لجان تدرس آليات هذا البرنامج أو ذاك ".
وحول موقفه من البعثيين العراقيين قال الصدر ان " البعث خط احمر "ولا يمكن ان اتعامل مع البعثيين الا اذا نسوا صدام حسين وتاريخه".
وردا حول محاولة اياد علاوي اغتيال الصدر قال " انا انسي كل الخلافات من اجل العراق وفي سبيل ان تسير العملية السياسية الي الامام ونأمل ان نري الحكومة العراقية قريبا ".
وقال الصدر انه مستعد لتقديم تنازلات عن مواقف مسبقة من اجل تشكيل الحكومة لكنه طالب الاخرين بتنازلات ايضا ولم يكشف عن طبيعتها بالتزامن مع إبلاغ رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الرئيس العراقي جلال الطالباني بأن أزمة تشكيل حكومة تتجه الي الحل وأن رقعة الخلافات بدأت تضيق حسب بيان عن مكتب الطالباني واكد ايضا ان المالكي توقع أن تزول ما اسماها بالعقد المستعصية لكنه لم يحدد ما تلك العقد، غير ان مصادر حزب الدعوة قالت انه يعني عدم التمسك بترشيح نفسه وكان وفد المالكي قد مكث اربعة ايام في طهران وقم في مساعي الاتصالات لتشكيل الحكومة حيث قالت مصادر ان زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر رفض مقابلة الوفد الذي التقاه اعضاء في التيار. في وقت أخفقت الكتل النيابية في التوصل الي تسمية الرئاسات الثلاث وجري الاتفاق علي عقد اجتماع آخر. فيما دعا الصدر ممثليه في البرلمان الي الانضمام الي جهود برنامج القائمة العراقية عقب لقائه علاوي. وقال عضو وفد العراقية الي دمشق محمد علاوي في تصريح تلفزيوني امس ان الصدر سُئل حول ان كان له اعتراض علي ترشيح اياد علاوي لرئاسة الحكومة فأجاب بانه لا يعترض علي أي اسم.
فيما التقي رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي المرشح لمنصب رئيس الحكومة والزعيم الشيعي العراقي مقتدي الصدر الاثنين في دمشق بينما لا يزال العراق ينتظر تشكيل حكومة عراقية.
وقبل اللقاء، اجري علاوي محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد الذي استقبل ايضا امس مقتدي الصدر.
فيما التقي علاوي فور عودته نوري المالكي حيث بحثا نتائج اللقاءات التي عقدت في دمشق بمشاركة الصدر ووزير الخارجية التركي فضلا عن الاجتماعات مع الرئيس السوري. فيما اشترطت الجامعة العربية تحسن الوضع الأمني في بغداد لعقد القمة المقبلة فيها الي جانب تشكيل حكومة تقوم بالاعداد للقمة حسب احمد بن حلي مساعد عمرو موسي.

الزمان

2010-07-22




كافة التعليقات ترسل الى البريد الالكتروني التالي:
info@dadperweri.com
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©