من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني  
 

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  الاخبار  



تقرير استراتيجي: قد لا ينسحب الأميركان إذا استمرت تهديدات (ملء الفراغ) الإيرانية تشكيل الحكومة قضية وطنية ستحدّد مصير العراق في المنطقة


يرى محللون استراتيجيون في القاهرة أن فشل الأحزاب السياسية حتى الآن في تشكيل حكومة يرفع مستوى القلق الجدّي بتلاشي أي أمل لاستقرار سياسي قريب في العراق. وقالوا إن هذا الوضع يمكن أن يؤثر في جدولة انسحاب القوات الأميركية المقاتلة التي يفترض أن تنتهي في أيلول المقبل.
وقالت صحيفة الأهرام ويكلي الناطقة باللغة الإنكليزية إن الطريق الوحيد الذي يسمح للناس والبلاد باستعادة السلطة السياسية، هو أن يكسر الزعماء العراقيون حالة الجمود في وقت مناسب، وأن لا يستثنوا أحداً من الأحزاب الرئيسة الفائزة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 7 آذار والتي مرّ عليها حتى الآن أكثر من 100 يوم. وقالت إن العراقيين لديهم النوايا الطيبة والإرادة لتحرير بلدهم من الاحتلال ولتشكيل حكومة تتفهم التحديات الأساسية في البلد وأهمها البنية التحتية المدمرة، واحتياجات المواطنين الأساسية.
وتوقع المحللون تشكيل الحكومة الجديدة قبيل نهاية الشهر المقبل. وقالوا إن تشكيلها يتعلق بقضايا رئيسة لها علاقة بمستقبل العراق. ووصفوا تشكيل الحكومة بأنه قضية وطنية مصيرية وليس فقط قضية داخلية. وأكدوا أن أحد هذه القضايا المهمة تحقيق مستوى من الاستقرار يوحد الإرادة الشعبية لتحقيق الانسحاب الأميركي من العراق بشكل كامل وعدم السماح بأية مراجعة تُبقي الحضور الأميركي لما بعد سنة 2011.
وأكدت الصحيفة أن المراقبين يتوقعون أن يؤدي الفشل في الاتفاق على تشكيل حكومة وطنية، قد يبقي القوات الأميركية في العراق لفترة أطول، لأنها لا تستطيع الانسحاب لتترك العراق للنفوذ الإيراني، لاسيما في ضوء توتر العلاقات الإيرانية-الأميركية والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ضد إيران. وفي هذا السياق أشارت الأهرام ويكلي الى إعلان إيران أنها ستستأنف المحادثات مع الولايات المتحدة في أيلول، لبحث خططها النووية. وأكدوا أن نتيجة هذه المباحثات ستكون ذات تأثير كبير في العراق وفي المنطقة بأكلمها.
ونقلت الصحيفة المصرية عن سياسيين عراقيين قولهم إن المفاوضات بصدد تشكيل الحكومة مستمرة، لكنّ المشكلة هي أن التحالفات حتى الآن هشة ومقلقة. وأوضح السياسيون العراقيون أن هناك سببين لجمود العملية السياسية، أولهما العامل الخارجي بسبب تدخل قوى إقليمية خارجية في اللحظات الحاسمة لتعكير صفو المفاوضات، والعامل الثاني نزوع الكتل الفائزة الى أن تصبح كل منها محور التحالف الحكومي، ورفضها التحول الى المعارضة.

جريدة النور

2010-07-19




كافة التعليقات ترسل الى البريد الالكتروني التالي:
info@dadperweri.com
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©