من نحن   |   اتصل بنا    |   قسم البريد الالكتروني  
 

الرئيــســــــيـة
الامــين العــام مــــنهـاجــــنا
النظام الداخلي
بـــيانـات
مــــــقـالات
نــشـــــاطــات
مكاتب وفروع

 
  الاخبار  



95 مقعداً لدولة القانون و68 للعراقية و50 للائتلاف الوطني و30 للتحالف الكردستاني


في حين يختلف الفرقاء السياسيون في العراق حول تشكيل الحكومة المقبلة، يتفق الناخبون بأن من اولويات عمل الحكومة المقبلة النهوض بواقع الخدمات المتردية في عموم البلاد.
وقالت مصادر خاصة في احدى منظمات مراقبة الانتخابات على النتائج الأولية لفرز الاصوات في المراكز الانتخابية، مؤكدة انها يمكن ان تتغير بنسب بسيطة بعد العد والفرز من قبل مفوضية الانتخابات وحصول بعض القوائم الصغيرة على حصتها من المجموع الكلي للاصوات، حيث جاءت قائمة ائتلاف دولة القانون في المرتبة الاولى بواقع 95 مقعدا، وجاءت قائمة العراقية الوطنية في المرتبة الثانية وحصدت 68 مقعدا، وحل الائتلاف الوطني العراقي ثالثا بحصوله على 50 مقعدا، فيما حصل التحالف الكردستاني على 30 مقعدا وحصلت قائمة التغيير المنافسة على 12 مقعدا، وهي بزعامة القيادي الكردي المنشق عن حزب الاتحاد الكردستاني انوشيروان مصطفى، وحصلت قائمة وحدة العراق بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني على 10 مقاعد، وجبهة التوافق على 8 مقاعد، فيما حصل تحالف الاحزاب الإسلامية الكردية على مقعدين.
واكدت المصادر لـ«الوطن» ان هذه الأرقام تخضع للتغير ايضا بعد احتساب المقاعد التعويضية وهي 15 مقعدا، واضافة الاصوات لاستكمال عدد اصوات العتبة الانتخابية للمقعد الواحد في البرلمان الجديد ويبلغ 28 ألف صوت من اصوات المقترعين باضافة اصوات الناخبين للمرشحين الذين لم يصلوا الى العتبة الانتخابية، لزملائهم في القائمة الذين يحتاجون الى هذه الاصوات لدخول البرلمان المقبل، وفقا لقانون الانتخابات الجديد.
ويتفق طارق حرب، الخبير في القانون الدستوري، نسبيا مع هذه النتائج، وقال لـ«الوطن» إنه يرجح حصول قائمة ائتلاف دولة القانون على %25 من مجموع مقاعد مجلس النواب المقبل الذي يبلغ عدد مقاعده 325 مقعدا، فيما يمكن لقائمة الائتلاف الوطني العراقي الوصول الى %20 من عدد المقاعد بعد استكمال العد القانوني للاصوات، فيما رجح حصول قائمة العراقية على %15 من عدد المقاعد، و%5 لقائمة وحدة العراق.
وفي استطلاع «الوطن» لآراء الناخبين يبرز اتفاق عراقي على ان التحزب الطائفي لم يؤثر على القاعدة الشعبية للناخبين، ويكشف في ذات الوقت عدم تمكن الاحزاب بمختلف توجهاتها من التأثير على قناعات الناخبين وهم يدلون بأصواتهم على منصة الاقتراع للتصويت الى القائمة التي يريدون.

باب نيوز

2010-03-11




كافة التعليقات ترسل الى البريد الالكتروني التالي:
info@dadperweri.com
 
حزب الحريــة والعدالــة الكــوردســـتاني ©