|
انتهاء عملية التصويت في عموم محافظات العراق
عند الساعة الخامسة تماما من مساء الاحد السابع من آذار، اقفلت صناديق الاقتراع ايذانا ببدء عمليات فرز بطاقات الانتخاب التي ستحمل بين طياتها اسماء نواب الامة الجدد.
واعلنت مديرة الدائرة الانتخابية حمدية الحسيني ان المكاتب اغلقت جميعها عند الساعة الخامسة، واشارت إلى ان باب الاقتراع بقي مفتوحا فقط للناخبين المتواجدين داخل المركز ليتمكنوا من الادلاء بأصواتهم.
وبذلك، يكون النهار الانتخابي الطويل قد انتهى مسجلا للعراقيين والمسؤولين الرسميين والامنيين وللديموقراطية في البلاد نجاحا جديدا وباهرا
وما هي إلا دقائق على اقفال الصناديق، حتى أعلنت قيادة عمليات بغداد ان عمليّة العدّ والفرز تجري داخل المراكز الانتخابيّة بكل امان وسيطرة، وطمأنت المواطنين الى ان نقل الصناديق من قبل المفوّضية العليا للانتخابات ستكون وسط اجراءات امنيّة مشددة، وستتم تحت انظار قوات امنية مشتركة بين جيش وشرطة، وتحت انظار المراقبين وممثلي الكيانات السياسيّة. ومن اجل ضمان عملية نقل الصناديق الى مراكز مفوّضية الانتخابات في المحافظات أعلنت القيادة انها ستحدد حركة المركبات عند الساعة الثامنة مساء على ان يفرض حظر تجوّل شامل بدءا من الساعة العاشرة مساء حتى الساعة الخامسة صباحا.
بدوره، رأى المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ان المشاركة في الانتخابات في جميع انحاء البلاد كانت واسعة على رغم حدوث بعض المشاكل الامنية والفنية مثل عدم وجود اسماء بعض الناخبين ، ولكن هذا الامر لم يكن له تاثير كبير على سير العملية الانتخابية. واشاد الدباغ بجهود المفوضية العليا للانتخابات وبالدور الايجابي الذي لعبته وسائل الاعلام العراقية والاجنبية
في هذا الوقت، أعلنت منظمة شمس لمراقبة الانتخابات أن نسبة الإقبال على الاقتراع الذي شهده العراق في عموم المحافظات وصلت إلى خمسة واربعين في المئة حتى الظهر، وذلك بانتظار النسب الرسمية الصادرة عن المفوضية العليا المستقلة. واشار مدير العلاقات والإعلام في المنظمة إدريس جلال أن أعمال العنف التي استهدفت بعض المحافظات أدت إلى انخفاض في نسبة الإقبال خلال الساعات الأولى للاقتراع.
السومرية
2010-03-10
|