|
حقيقة الأقتراع في لندن
أكد العراقيون شغفهم بممارسة الديمقراطيه من خلال المشاركه الواسعه والأندفاع الغفير لمراكز التصويت سواء في محافظات العراق او الدول المتواجدين فيها ومنها دول عربيه وعدة دول اوربيه
وبما يتطلع اليه الشعب العراقي من ان يرون بلدهم موحداً ذو سياده وقوه ومنعه ورفاهيه عبر التصويت لمن هم أفضل للبرلمان القادم ...ولأن العراق اليوم يستطيع كل فرد فيه بالداخل او الخارج أن يقرر مصير المؤهلين لأدارة ش}ونه عبر البرلمان والحكومه المنبثقه عنه من خلال الآدلاء بصوته لمن يستحق وبأسلوب حضاري عكس عمق حضارة هذا البلد وأستعداده للأرتقاء بمكانته الى آفاق أكثر تقدما وتطوراً
العراقيون بالخارج لم ينفصلوا عن اصولهم وجذورهم الوطنيه ..ورغم سنوات الهجره والتغرب لم تجعلهم بعيدين عن وطنهم الأم .. بل ومن خلال الأعداد الغفيره التي تتجمهر يوميا أمام أماكن الأقتراع في المدن الأوربيه ومنها لندن يؤكد عمق الأهتمام بممارسة حق التصويت والأستعداد لتحمل كل الأعياءوالبرد من اجل ممارسة هذا الحق ’ ومن شهد العمليه الأنتخابيه في لندن وضح له تماما انسيابية عملية التصويت رغم طول انتظار الا ان العراقيين المشاركين عكسوا سلوكا ديمقراطيا وحضاريا رفيعين . الا ان البعض من الاخوه الأكراد المقيمين في لندن حاولوا اختراق هذا النظام برفع شعارات عرقيه ومطالبات بكردية كركوك ورفعوا اعلام كردستان بدلآ من رفع علم العراق .. والأكثر من ذلك اعتدوا على الشرطه البريطانيه المكلفه بتأمين الحمايه الأمنيه للمركز الأنتخابي مما ادى الى تعرضهم للمسائله القانونيه وحجز بعضهم .. وهنا يبدو سؤالا مُلحا لماذا هذا الفعل المعكر للأجواء السليمه ؟ مَن يتابع ما حصل في عدد من المدن الأوربيه وبما يشبه ما مارسوه بعض الأخوه الأكراد في لندن يكشف تماماً انَ الذي حصل ورائه جهه سياسيه قامت بتنظيم هذا الفعل والأستعداد له مسبقاً .. وفي تقديرنا من غير الائق بالأحزاب الكرديه العراقيه الدفع ببعض عناصرها بمثل هذه الأفعال التي تفسر دون شك انها نزعات أثنيه مقيته وممارسات تسيء لعراقية الأكراد ووطنيتهم قد لاتخدم هذه الأحزاب وحسب بل تضر في صلاتهم مع المكونات العراقيه الأخرى بالداخل... وقد يعقد الحلول المطروحه لحل مسألة كركوك او مستوى التفاهم بين حكومة الأقليم وحكومة الدوله المركزيه .. ولابد هنا ان نذكران نتائج الأنتخابات الحاليه ستفرز خارطه سياسيه جديده وستكون القوى الكردستانيه أحوج من غيرها لبناء تحالفات جديده عند تشكيل الحكومه المقبله .. علينا كعراقيين بكل القوميات والأديان والمذاهب أن نتوجه لبناء عراق قوي أكثر تجانساً وتكون الديمقراطيه فيه السبيل الأمثل لبناء النظام السياسي الجديد ..ولن يكون مصير الأنفصاليين والمشعوذين الا الخروج من ركب العراق الموحد الديمقراطي دون ريب
المرصد العراقي
2010-03-10
|